الضربة العسكرية للجيش في النيل الأزرق
في يوم السبت الموافق الثالث من أكتوبر 2026، أعلن الجيش السوداني أنه نفذ عملية وصفها بأنها “ضربة قاضية” ضد قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال المتحالفة معها في الجزء الشرقي من ولاية النيل azul، مؤكداً أن العملية أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وأوضحت الفرقة الرابعة مشاة في بيان أن وحداتها والقوات المساندة لها استهدفت منطقتي مينزا وباشكركد بالقطاع الشرقي للنيل azul، ونسبت إلى العملية إحداث أضرار جسيمة في المعدات وإجبار المقاتلين المعارضين على الانسحاب تحت نيران كثيفة.
وأكد البيان أن هذه الخطوة تظهر جاهزية القوات المسلحة للرد السريع والحازم على أي عدوان يهدد مواقعها أو سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وأضافت قيادة الفرقة أنها ستستمر في مراقبة الأوضاع وتعزيز الحماية بالقطاع الشرقي، وستعمل على تنظيف المناطق التي تأثرت بنشاط المتمردين.
لم يصدر حتى الآن أي تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن العملية المذكورة.
هجمات الطائرات المسيرة على الدمازين
وفي وقت سابق من نفس اليوم، أعلنت السلطات السودانية أن طائرات مسيرة انتحارية تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت منزل حاكم ولاية النيل azul وعدد من الشخصيات المدنية في مدينة الدمازين، عاصمة الولاية.
وقال أحمد العمدة، حاكم ولاية النيل azul، في بيان إن الدعم السريع استهدفت بالطائرات المسيرة الانتقامية منزل حاكم الولاية وبعض الأعيان المدنية.
التقارير الأممية عن الخسائر المدنية
وفي 24 أغسطس/ آب السابق، أفادت الأمم المتحدة بأن نحو 1100 مدني فقدوا حياتهم بسبب هجمات طائرات مسيرة وقعت في السودان ما بين شهري يناير ويونيو من العام الحالي.
يستمر القتال في السودان منذ أبريل/ نيسان 2023 بين القوات المسلحة ومجموعات الدعم السريع بسبب خلافات حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، وقد أدى إلى مقتل عدد كبير من الناس يقدر بعشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون نسمة وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة والجهات الدولية.






