عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

اكتشاف أول إصابة بالديدان الحلزونية في تكساس يثير قلق مربي الماشية بأمريكا

04/06/2026 05:01

أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية مساء الأربعاء عن اكتشاف آفة تُعرف باسم “الدودة الحلزونية للعالم الجديد” في عجلٍ بولاية تكساس، مما يُضيف تهديدًا جديدًا على قطعان الماشية في البلاد. تُعد هذه الآفة ذبابة طفيلية تتغذى على الحيوانات ذات الدم الحار وهي على قيد الحياة.

تفاصيل الحالة المكتشفة

تبين أن العجل المصاب كان موجودًا في بلدة لا بريور بولاية تكساس، وهي تقع على بعد تقريبًا 48 كيلومترًا شمال شرق الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. تُعد هذه الواقعة ضربة للمربيين الذين كانو يستعدون لاحتمال انتشار الدودة الحلزونية محليًا بعد توسع الآفة شمالًا عبر المكسيك خلال العام الماضي.

تصريحات وزيرة الزراعة

صرّحت وزيرة الزراعة الأمريكية بروك رولينز أن هذه الحالة هي الأولى في تكساس منذ عام 1966، وأنها تُعد الإصابة الوحيدة المؤكدة في الولايات المتحدة حتى الآن. وأشارت إلى أن الآفة قد تُفاقم الانخفاض في أعداد قطعان الماشية التي وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ 75 عامًا، وهو ما أسفر عن تقليل إمدادات لحوم البقر ورفع الأسعار إلى مستويات قياسية للمستهلكين.

التداعيات الاقتصادية على تكساس

حذر الخبراء من أن رصد هذه الحالة قد يُهدد قطاع الثروة الحيوانية في تكساس، حيث قد تصل الخسائر الاقتصادية إلى نحو 1.8 مليار دولار إذا انتشرت الآفة على نطاق واسع. وأكدوا أن هذا يُمثل انتكاسة للجهود الأمريكية التي كُلفت بملايين الدولارات لمنع دخول الآفة.

طبيعة الدودة الحلزونية وخطورتها

تُعرف الديدان الحلزونية بأنها يرقات ذباب طفيلي تضع أنثاهن بيضها في الجروح المفتوحة أو الأغشية المخاطية لأي حيوان من ذوي الدم الحار. بعد الفقس، تستخدم المئات من اليرقات أفواهًا حادة لحفر أنفاق في اللحم الحي، مما قد يؤدي إلى وفاة المضيف إذا لم يُعالج. تنتقل هذه الآفة غالبًا عبر انتقال الحيوانات المصابة.

على الرغم من أن هذه الذبابة يمكن أن تُصيب البشر والحيوانات الأليفة، فإن خطر الإصابة لدى البشر منخفض وحالات العدوى نادرة وفقًا للخبراء. ولا تُشكِّل هذه الآفة خطرًا على سلامة الأغذية.

للنشر و الاعلان