عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

كينيا توافق على إقامة منشأة عزل أميركية لإيبولا رغم الاحتجاجات وتجدد الهجمات على فرق الدفن في الكونغو

05/06/2026 01:01

منشأة عزل لإيبولا في كينيا

أكّدت الحكومة الكينية أنها وافقت على طلب الولايات المتحدة بإنشاء منشأة حجر صحي خاصة بمرضى إيبولا داخل البلاد، وذلك رغم وجود اعتراضات محلية واسعة.

خلال زيارة دولة إلى جنوب أفريقيا، صرح الرئيس ويليام روتو في مؤتمر صحافي قائلاً: “أستطيع أن أقول من دون خوف من أي تناقض (…) إننا نفعل الشيء الصحيح”. وأضاف: “سيكون من المؤسف جداً، إذا طلب الأميركيون إنشاء منشأة على نفقتهم، أن نرفض ذلك. سيجعلنا ذلك نبدو غير إنسانيين”.

تواصل السلطات الأميركية بناء الوحدة في قاعدة جوية كينية، حتى بعد صدور أمر قضائي كيني يوقف العمل بالمشروع. وأفادت تقارير أن احتجاجات في بلدة نانيوكي وسط كينيا أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل هذا الأسبوع، حيث تقع القاعدة التي تستضيف وحدة تضم خمسين سريراً للمتعرضين الأميركيين المحتملين للفيروس.

كانت المحكمة الكينية قد أصدرت في الثامن والعشرين من مايو أمراً بتعليق الأعمال في المنشأة. وأوضحت السفارة الأميركية في نيروبي أنها تتعاون مع Nairobi لمعالجة أي مخاوف.

وأشار المسؤولون إلى أن تفشي إيبولا يتركز chiefly في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لكنه امتد أيضاً إلى أوغندا التي سجلت خمس عشرة حالة إصابة مؤكدة.

تجدد العنف ضد فرق الدفن في الكونغو

في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، عادت الهجمات على فرق الاستجابة لتفشي إيبولا بعد أن اعتدى سكان على فريق مكلف بدفن ضحايا الفيروس في إقليم جنوب كيفو، ما أثار مخاوف من انتقال إضافي للعدوى.

حدث الهجوم يوم الاثنين في بلدة كاتانا الخاضعة لسيطرة متمردي “تحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس”، على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً شمال عاصمة الإقليم بوكافو، حسب وزارة الصحة ومدير مستشفى محلي تحدث إلى رويترز. استهدف الفريق المتخصص في “الدفن الآمن والكريم”، المدرب على التعامل مع الجثامين شديدة العدوى وفق بروتوكولات صارمة.

نشر تقرير ميداني يوم الأربعاء أن أفراداً من المجتمع المحلي تعاملوا لاحقاً مع الجثمان، وهي ممارسة عالية الخطورة قد تؤدي إلى ظهور سلاسل عدوى جديدة. لم تحدد وزارة الصحة ولا المسؤول في المستشفى سبب الهجوم.

ويظهر الحادث حجم انعدام الثقة والمقاومة المجتمعية التي ما زالت تعرقل جهود الاستجابة. وقد intensified anger من السكان تجاه البروتوكولات الطبية الصارمة التي تتعارض مع طقوس الدفن المحلية، مما أدى إلى تنفيذ أربع هجمات على الأقل ضد مراكز صحية.

وفرت السلطات الكونغولية محطات تعقيم للأيادي في محافظة إيتوري يوم الرابع من يونيو (صورة AP).

بينما تسعى السلطات لاحتواء انتشار سلالة “بونديبوغيو” من الفيروس، شكك بعض السكان في أسباب وفاة ذويهم.

كان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس قد حث السكان خلال زيارة إلى الكونغو مطلع الأسبوع على اتباع إجراءات “الدفن الآمن”، محذراً من أن جثامين ضحايا إيبولا شديدة العدوى. وقال في مؤتمر صحافي بجنيف: “ما زلنا متأخرين”. وحذر قائلاً: “لم يتم تتبع سوى 45 في المائة تقريباً من المخالطين، وللسيطرة على التفشي نحتاج إلى رفع هذه النسبة إلى أكثر من 90 في المائة”، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية في الخامس عشر من مايو بدء تفشي الموجة السابعة عشرة من فيروس إيبولا في البلاد التي يزيد عدد سكانها على مائة مليون نسمة. وأصدرت المنظمة إنذاراً صحياً دولياً.

وأضاف المدير الذي زار الكونغو مؤخراً أنه “متفائل جداً بمستوى الالتزام” الذي لاحظه، مؤكداً أن ذلك “أعطاه أملاً، رغم استمرار التحديات”. وأشار إلى التأخر في اكتشاف الحالات الأولى، وانعدام الأمن في المناطق المتضررة، وانعدام الثقة بين بعض السكان، وعدم وجود لقاح.

وحث تيدروس الدول التي تفرض قيوداً شاملة على السفر بسبب الوباء على رفعها، محذراً من أنها تعرقل جهود احتواء الفيروس الفتاك. وأوصى المنظمة بإجراء فحوص عند مخارج المطارات والموانئ والمعابر الحدودية لمنع انتقال العدوى من خلال المصابين والمخالطين.

وبحسب تيدروس، سُجلت في جمهورية الكونغو الديمقراطية 344 حالة إصابة مؤكدة منها 60 حالة وفاة، موزعة على أربع وعشرين منطقة صحية في ثلاثة أقاليم (إيتوري، شمال كيفو، جنوب كيفو). وانخفضت الحالات المشتبه بها إلى 116، مقارنة بأكثر من ألف الأسبوع الماضي.

وفي أوغندا، سُجلت حالة وفاة مؤكدة وخمس عشرة حالة إصابة مؤكدة، بينها حالة لمقيم كونغولي سافر إلى الإمارات قبل وصوله إلى أوغندا. وتتعاون المنظمة مع السلطات الصحية في الإمارات وأوغندا لجمع مزيد من المعلومات حول هذه الحالة، وتقييم المخاطر، وتسهيل تتبع المخالطين.

وما زال مواطن أميركي أصيب بالفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية يتلقى العلاج في ألمانيا.

مواضيع أخرى: وفيات النيجر وتطورات إقليمية ودولية

لقي تسعة وأربعون شخصاً حتفهم عطشاً في صحراء النيجر بعد تعطل الشاحنة التي كانت تقلّهم، وفقاً للسلطات المحلية يوم الخميس. وأوضحت سلالة أغاديس التي تدير المنطقة الحدودية بين الجزائر والنيجر ومالي أن الضحايا لقوا حتفهم عطشاً في منطقة نائية تقع على بعد أكثر من ثمانين كيلومتراً غرب أساماكا، وكانوا عائدين من مالي بعد الاحتفال بعيد الأضحى.

وبينت المصادر أن نقص المياه وعجزهم عن إصلاح المركبة رغم جهود السائق ومعاونيه والركاب جعلهم محاصرين في بيئة حيث تجعل درجات الحرارة المرتفعة ونقاط التزود بالمؤن الضعيفة البقاء على قيد الحياة غاية في الصعوبة، ودفنوا في مقابر جماعية.

وأشار المصدر إلى أن شخصين نجيا من هذه المحنة، وقطعا أكثر من خمسين كيلومتراً سيراً على الأقدام قبل أن وصلا إلى بركة ماء ثم يواصلا طريقهما إلى أساماكa حيث تمكنا من إبلاغ السلطات.

وبحثت السلطات لاحقا عن شاحنة أخرى متوقفة على بعد أكثر من ستين كيلومتراً من أساماكا، وعلى متنها أكثر من ستين شخصاً عالقين منذ ثلاثة أيام بسبب عطل في البطارية، وقدمت لهم العون واستأنفوا رحلتهم.

وتشهد هذه المنطقة الصحراوية، التي تعد نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الأفارقة الساعين إلى أوروبا، مآسي من هذا النوع بانتظام. وفي عام 2025، لقي ما لا يقل عن خمسة وثلاثين مهاجرا حتفهم في صحراء النيجر، حسب ما أفادت منظمة غير حكومية.

وفي أكتوبر 2013، توفي اثنان وتسعون مهاجرا نيجريا عطشا في صحراء النيجر قرب الحدود الجزائرية بعد أن تركهم المهرّبون لمصيرهم إثر تعطل مركباتهم.

في الشأن الإقليمي، رفض الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني بصيغة عملية صيغة التفاهمات التي أُعلن عنها في واشنطن لوقف القتال في لبنان، وذلك في وقت وصف فيه الرئيس اللبناني جوزيف الوضع。

سلم التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، أمس، جناحه العسكري “سرايا السلام” إلى الجيش العراقي، ضمن مراسم رمزية تضمنت إنزال راية الفصيل من مقره بمدينة سامراء.

أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، من منتدى سانت بطرسبرغ، الذي تشارك فيه المملكة بصفتها “ضيف الشرف الرئيسي”، أن السعودية ستظل مزوداً موثوقاً للطاقة.

كان عام 1979 منعطفاً غيّر وجه الشرق الأوسط. في ذلك العام عاد الخميني من منفاه الباريسي إلى طهران، وسقط نظام الشاه، وبدأت الجمهورية الإسلامية تكريس مبدأ…

كشف باحث مستقل عن أخطاء محتملة في مئات الدراسات العلمية، بينها أبحاث متعلقة بالسرطان، نتيجة استخدام أجسام مضادة غير مناسبة في التجارب المخبرية، ما يثير تساؤلات حول موثوقية النتائج.

للنشر و الاعلان