مكافأة مالي لاعتقال زعيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين
أعلنت الحكومة العسكرية في مالي عن مكافأة قدرها 3.5 مليون دولار أمريكي (ما يعادل ملياري فرنك إفريقي) لكل من يقدم معلومات تقود إلى القبض على أو Eliminate زعيم تنظيم القاعدة في الساحل، إياد أغ غالي، زعيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين. كما عرضت الوزارة مكافأة قدرها 2.5 مليون دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال نائبه أمادو كوفا، ومكافأة إضافية للحصول على استخبارات عن اثنين من قادة المتمردين الطوارق.
ويعتبر أغ غالي دبلوماسياً مالياً سابقاً وأحد قادة التمرد الطوارق، وهو مدرج على قوائم الإرهاب الأمريكية ومطلوب بموجب أمر اعتقال صادر عن المحكمة الجنائية الدولية. منذ تأسيس جماعته في 2017، تحملتroupe مسؤولية هجمات دموية استهدفت المجالس العسكرية التي تسيطر على عدة دول في الساحل.
وجاء في بيان بثه التلفزيون المالي الرسمي أن السلطات تسعى جادة لاعتقال هؤلاء الأفراد بسبب تورطهم المزعوم في التخطيط والتنفيذ لأعمال إرهابية هددت سلامة الأشخاص وممتلكاتهم داخل الأراضي الوطنية. وتشهد مالي اضطرابات مستمرة منذ نحو عقد ونصف، وتسيطر الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة وداعش بالإضافة إلى عصابات إجرامية، بينما يدير الجيش البلاد منذ انقلاب عام 2020.
كينيا توافق على إنشاء منشأة عزل أميركية لإيبولا
أكّدت الحكومة الكينية السماح للولايات المتحدة بإنشاء منشأة حجر صحي خاصة بمرض إيبولا على أراضٍ كينية، رغم احتجاجات داخلية واسعة. صرح الرئيس الكيني ويليام روتو خلال مؤتمر صحافي في زيارة دولة إلى جنوب أفريقيا بأن القرار صحيح وأنه من المؤسف رفض طلب أمريكي ينفق على نفقتهم، إذ سيظهر ذلك البلاد غير إنسانية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل بناء المنشأة في قاعدة جوية بكينيا، رغم أمر قضائي كيني بتعليق العمل issued في 28 مايو، واحتجاجات أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل في بلدة نانيوكي وسط كينيا. وأوضحت السفارة الأميركية في نيروبي أنها تتعاون مع Nairobi لمعالجة أي اعتراضات.
وفي سياق ذي صلة، تجددت أعمال العنف ضد فرق الاستجابة لتفشي إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث هاجم سكان فريقاً مكلفاً بدفن ضحايا الفيروس في إقليم جنوب كيفو، مما أثار مخاوف من انتقال إضافي للعدوى. وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسيوس على ضرورة اتباع إجراءات الدفن الآمن، محذراً من أن جثامين ضحايا إيبولا شديدة العدوى.
مأساة وفاة 49 مهاجراً عطشاً في صحراء النيجر
لقي 49 مواطناً من النيجر حتفهم عطشاً في صحراء المنطقة الحدودية بين الجزائر والنيجر ومالي بعد تعطل الشاحنة التي كانت تقلّهم، وفقاً لسلطات محلية. وأوضحت محافظة أغاديس أن الضحايا كانوا عائدين من مالي بعد الاحتفال بعيد الأضحى، وكانوا في موقع يبعد أكثر من 80 كيلومتراً غرب أساماكا.
وأفادت المصادر بأن المجموعة نفذت مياهها وعجزت عن إصلاح المركبة رغم جهود السائق ومعاونيه والركاب، مما أدى إلى احتجازهم في بيئة ذات درجات حرارة مرتفعة ونقاط تزويد scarce، ما جعل البقاء على قيد الحياة أمراً بالغ الصعوبة. ودُفنوا في مقابر جماعية، بينما نجح شخصان في قطع أكثر من 50 كيلومتراً سيراً إلى بركة ماء ثم متابعة الطريق إلى أساماكا وإبلاغ السلطات.
وأكدت السلطات أنها عثرت لاحقا على شاحنة أخرى متوقفة على بعد أكثر من 60 كيلومتراً من أساماكا وعلى متنها أكثر من 60 شخصاً عالقين منذ ثلاثة أيام بسبب عطل في البطارية، وقدمت لهم العون واستأنفوا رحلتهم. وتشهد هذه المنطقة الصحراوية، التي تشكل نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الأفارقة المتجهين إلى أوروبا، مآسي من هذا النوع بانتظام؛ ففي عام 2025 لقي ما لا يقل عن 35 مهاجرا حتفهم في صحراء النيجر وفق منظمة غير حكومية، وفي أكتوبر 2013 توفي 92 مهاجراً نيجرياً عطشاً بعد تركهم المهربين.
تجدد الهجمات على فرق دفن ضحايا إيبولا في الكونغو
تجددت أعمال العنف ضد فرق الاستجابة لتفشي إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد هجوم على فريق مكلف بدفن ضحايا الفيروس في إقليم جنوب كيفو. وقع الهجوم في بلدة كاتانا، الخاضعة لسيطرة متمردي تحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس، على بعد نحو 30 كيلومتراً شمال عاصمة الإقليم بوكافو، وفقاً لوزارة الصحة ومصدر طبي محلي.
واستهدف الهجوم فريقاً متخصصاً في «الدفن الآمن والكريم» المدرب على التعامل مع الجثامين شديدة العدوى وفق بروتوكولات صارمة. وذكر تقرير ميداني نُشر الأربعاء أن أفراداً من المجتمع المحلي تعاملوا لاحقاً مع الجثمان، وهي ممارسة عالية الخطورة قد تؤدي إلى ظهور سلاسل عدوى جديدة، بينما لم تحدد وزارة الصحة ولا المسؤول في المستشفى سبب الهجوم.
ويبرز الحادث حجم انعدام الثقة والمقاومة المجتمعية التي لا تزال تعرقل جهود الاستجابة، حيث عبر السكان عن غضبهم من البروتوكولات الطبية الصارمة التي تتعارض مع طقوس الدفن المحلية، وشنوا على الأقل أربع هجمات على مراكز صحية. وحث المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسيوس السكان على اتباع إجراءات الدفن الآمن، محذراً من أن جثامين ضحايا إيبولا شديدة العدوى.
من حيث الإحصاءات، سجلت الكونغو 363 إصابة مؤكدة بإيبولا و62 وفاة منذ الإعلان عن أحدث تفشٍّ في 15 مايو، وهو التفشي السابع عشر في البلاد. وأبلغت السلطات الصحية عن 19 إصابة مؤكدة جديدة، منها حالتا وفاة، في آخر تحديث، بينما انتشرت العدوى الآن في 17 من أصل 36 منطقة صحية في إقليم إيتوري، بالإضافة إلى سبع مناطق صحية في شمال كيفو ومنطقة واحدة في جنوب كيفو.
وأشارت الوزارة إلى بعض التقدم، موضحةً أن 32 شخصاً من المخالطين في منطقة روامبارا بإيتوري خضعوا للمراقبة لمدة 21 يوماً وتبين أنهم غير مصابين بإيبولا، كما أن مسؤولي مدينة غوما كانوا يستعدون لإخراج مريضة تعافت من المرض. وكتب فريدي كانيكي، نائب منسق تحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس، على منصة «إكس» أن المريضة عادت إلى أسرتها.
وفي سياق ذي صلة، نقلت بعثة من المفوضية الأوروبية مساعدات طبية إلى محافظة إيتوري بالكونغو يوم 4 يونيو، بينما وفرت السلطات الكونغولية محطات تعقيم للأيادي في نفس المحافظة يوم 4 يونيو أيضاً.






