عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

شي جينبينغ يزور كوريا الشمالية amid توترات نووية وتايوان

06/06/2026 03:00

أعلنت الصين وكوريا الشمالية أن الرئيس الصيني سيزور جارته الشمالية الأسبوع المقبل، وهي أول زيارة له منذ فترة طويلة.

جاء الإعلان بعد يوم من كشف بيونغ يانغ عن منشأة جديدة لإنتاج وقود القنابل النووية، وخلال الجولة في المنشأة أعلن الزعيم الكوري الشمالي عن خطط لتعزيز القدرات النووية «بشكل متسارع».

وبحسب وسائل الإعلام الرسمية في البلدين، سيبدأ شي رحلته يوم الاثنين وينهيها يوم الثلاثاء، وكانت آخر زيارة له في يونيو 2019.

وتحدثت التقارير عن أن هذه الرحلة تأتي بعد أسابيع قليلة من استضافة شي بشكل منفصل للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بكين.

زيارة شي جينبينغ إلى كوريا الشمالية

في السنوات الأخيرة أولى كيم جونج أون الأولوية لتطوير العلاقات مع روسيا عبر إرسال قوات وأسلحة تقليدية لدعم حربها ضد أوكرانيا، لكنه rapproched مؤخراً مع الصين التي تعد أكبر شريك تجاري ومزود للمساعدات.

التقى شي وكيم في بكين في سبتمبر الماضي وتعهدا بالدعم المتبادل وتعزيز التعاون، وكان كيم حاضراً لعرض عسكري صيني إلى جانب قادة أجانب آخرين من بينهم بوتين.

التوترات حول جزر براتاس ومضيق تايوان

في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الوطني في تايوان أن خفر السواحل التايواني ونظيره الصيني دخلا في مواجهة متوترة أخرى الجمعة قرب «جزر براتاس» ذات الموقع الاستراتيجي في أقصى شمال بحر الصين الجنوبي، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوعين.

تقع هذه الجزر تحت سيطرة تايوان بين جنوب الجزيرة وهونغ كونغ تقريباً وتبعد أكثر من 400 كيلومتر عن تايوان.

وقال خفر السواحل التايواني إنه رصد صباح الجمعة سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني والتي «اقتحمت» بعد ذلك منطقة المياه المحظورة حول الجزر متجاهلة تحذيرات سفينة تايوانية.

وأضاف أن السفينتين دخلتا في حالة «مواجهة» وتبادل الطاقمان الكلام الحاد، مشيراً إلى أن هذا لا يقوض فقط الوضع الراهن من السلام والاستقرار في مضيق تايوان بل يجعل الصين أيضاً مصدراً للمشاكل في الشؤون عبر المضيق والشؤون الإقليمية.

كانت آخر مرة حدث فيها ذلك قبل نحو أسبوعين، وعندها غادرت السفينة الصينية في النهاية.

النشاط العسكري الصيني حول تايوان وتفسيرات المنطقة الرمادية

كما أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنها رصدت 7 طائرة عسكرية و10 سفن حربية و6 سفن رسمية تابعة للصين حول تايوان بين الساعة السادسة صباح الخميس والسادسة صباح الجمعة.

وأوضحت أن خمساً من الطائرات السبع التابعة لجيش التحرير الشعبي دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي الجنوبي الغربي للبلاد، حسب موقع «تايوان نيوز».

ورداً على ذلك، نشرت تايوان طائرات وسفناً حربية وأنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة نشاط جيش التحرير الشعبي الصيني.

وذكرت الوزارة أنها رصدت هذا الشهر طائرات عسكرية صينية 64 مرة وسفناً 58 مرة.

ومنذ سبتمبر 2020 زادت الصين استخدامها لتكتيكات المنطقة الرمادية بزيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.

ويعرّف «المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية» تكتيكات المنطقة الرمادية بأنها «جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وضمان تحقيق أهداف الأمن لدولة ما دون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والهائل للقوة».

ويشار إلى أن السفن والطائرات الحربية الصينية تقوم بشكل متكرر بتحركات قبالة تايوان إضافة إلى القيام بتدريبات عسكرية.

وكان جيش التحرير الشعبي الصيني قد أعلن في 31 ديسمبر الماضي أنه «أكمل بنجاح يومين من التدريبات العسكرية» أطلق عليها «مهمة العدالة» في المياه قبالة تايوان، مختتماً بذلك سلسلة من المناورات عالية القوة التي تهدف إلى تأكيد سيادته على الجزيرة التي يعتبرها جزءاً من البر الرئيسي الصيني يتعين إعادتها للبلاد بالقوة إذا لزم الأمر، ووصف الجيش الصيني المناورات بأنها «تحذير جاد ضد أي تحرك لاستقلال تايوان».

للنشر و الاعلان