قامت القوات الروسية بإسقاط خمسة وعشرين طائرة مسيرة خلال ليل الجمعة إلى السبت، في الأجواء المحيطة بسان بطرسبرغ، حيث يجري انعقاد منتدى اقتصادي دولي كبير، وفق ما صرح به حاكم المنطقة.
تصريحات الحاكم حول الاعتراض
نشر ألكسندر دروزدينكو، حاكم الإقليم، على منصة «تلغرام» بياناً أفاد فيه: «أسقطنا خمسة وعشرين طائرة مسيرة فوق منطقة لينينغراد. لا تزال العمليات القتالية جارية».
هجمات مسيرة على مرافق داخل المدينة
خلال حفل افتتاح المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبرغ، استهدفت مسيرات من قبل أوكرانيا منشأة نفطية وموقعاً عسكرياً متقاربين. وقد لاحظت «وكالة الصحافة الفرنسية» أن الضيوف الذين وصلوا إلى الفعالية استقبلوا مشهد عمود من الدخان الأسود يعلو خلفية المكان.
تطورات أخرى على مسار الصراع
تأتي هذه الأحداث قبيل انتهاء المنتدى يوم السبت، وهو اليوم الذي يسبق كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. بالإضافة إلى ذلك، أفاد سيرغي سوبيانين، رئيس بلدية سان بطرسبرغ، عبر «تلغرام» أن ثماني مسيرات أوكرانية حاولت التحليق باتجاه موسكو في فجر السبت.
وشددت أوكرانيا مؤخراً على تكثيف هجماتها بطائرات مسيرة على الأراضي التي تحتلها روسيا، رداً على القصف اليومي الذي تشنه القوات الروسية على أوكرانيا.
خسائر بشرية في مناطق أخرى
في سياق متصل، أعلن حاكم إقليم خيرسون أن هجمات روسية أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص في ثلاث غارات منفصلة يوم الجمعة، في المنطقة الواقعة جنوب أوكرانيا.
من جانبه، كتب أولكسندر بروكودين على «تلغرام» أن غارة استهدفت أحد الأحياء الرئيسية في الإقليم أدت إلى وفاة ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين السبعينات والثمانينات، وقد عُثر على جثثهم داخل منازل تضررت.
كما أفاد بنفس المصدر أن هجوماً على محطة وقود شمال المدينة أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين. وفي المساء، أسفر هجوم بطائرات مسيرة عن مقتل رجل في قرية شمال خيرسون.
أحداث على الحدود الغربية
على الحدود في منطقة بيلغورود الواقعة غرب روسيا، حيث تستهدفها أوكرانيا بانتظام، أفادت مصادر محلية أن طائرة مسيرة أوكرانية ضربت سيارة قرب الحدود، ما أدى إلى مقتل السائق، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».






