أفاد المحلل السياسي نوفل ضو في حديثه عبر أثير “إذاعة الإخبارية” أن لبنان يسعى اليوم لتثبيت موقعه في صميم مشروع عربي تقوده المملكة. وقال إن هذا الاتجاه يعكس رؤية استراتيجية جديدة للبلد تسعى لتحديد دوره داخل الساحة العربية بعيدًا عن التأثيرات الخارجية.
رؤية استراتيجية جديدة للبلاد
وضح ضو أن الخطة الاستراتيجية المتجددة للبنان تتضمن تعزيز مشاركته في القضايا العربية وتحرره من أي سيطرة إقليمية، مشيرًا إلى أن لبنان يرغب في الانفصال عن ما وصفه “القبضة الإيرانية” التي طالما أثرت على سياساته الداخلية والخارجية.
التحرر من النفوذ الإيراني
أشار المحلل إلى أن لبنان يطمح إلى أن يصبح جزءًا من مسار تنموي عربي شامل، بعد أن كان في فترات سابقة يُنظر إليه على أنه عنصر في مشروع عسكري تديره إيران في المنطقة، حيث سعت الأخيرة إلى استغلال عدة عواصم عربية كمنصات للنفوذ.
تصريحات الرئيس جوزيف عون
في سياق متصل، صرح الرئيس اللبناني جوزيف عون بأن إيران تستغل لبنان كأداة ضغط في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، ما يعكس التوتر المتصاعد بين الجانبين حول مستقبل السياسة اللبنانية وعلاقاتها الدولية.
خلاصة التحولات اللبنانية
تجسد هذه التصريحات مؤشرات على تحول واضح في مسار السياسة اللبنانية، حيث يسعى صانعي القرار إلى إعادة توجيه البلاد نحو مشروع عربي أوسع يقوده الملك السعودي، في محاولة لتقوية مكانتها الإقليمية وتعزيز استقلالها السياسي.






