أنهى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، مهمته ضمن وفد المملكة الرسمي في منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي (SPIEF) الذي عُقد في روسيا الاتحادية. وجاء ذلك في إطار سعي المملكة لتعزيز تواجدها في الساحات الاقتصادية العالمية وتوسيع العلاقات الاستراتيجية في قطاعي الصناعة والتعدين، إلى جانب عرض فرص الاستثمار والبرامج المتاحة للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
المشاركة في الجلسات الحوارية
حضر معاليه عددًا من النقاشات المتخصصة والحوارات التي أُقيمت ضمن فعاليات المنتدى، من بينها جلسة تناولت موضوع “العناصر الأرضية النادرة والاستراتيجية: السيادة والتعاون الدولي في مجال العناصر الأرضية النادرة والمعادن الحرجة”. كما شارك في لقاء تفاعلي جمع نخبة من الشباب، والطلاب، ورواد الأعمال، نظمتها أكاديمية منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي.
الاجتماعات الثنائية
عقد الخريّف مجموعة من اللقاءات الثنائية مع مسؤولين من القطاعين العام والخاص. شملت هذه الاجتماعات لقاءً مع وزير التنمية الاقتصادية الروسي مكسيم ريشيتنيكوف، ولقاءً مع الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل ديميترييف، إضافة إلى اجتماع مع رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة Sistema الاستثمارية. تم خلال هذه الجلسات مناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، وتوسيع الاستثمارات المشتركة، وتفعيل دور القطاع الخاص في الاستفادة من الفرص المتاحة في المجالات الصناعية والتعدينية الواعدة.
الزيارات الميدانية
في إطار البرنامج الميداني المصاحب للمشاركة، تفقد معاليه معهد Karpinsky الجيولوجي الروسي، حيث اطلع على أحدث الأساليب والتقنيات المستخدمة في رسم الخرائط الجيولوجية واكتشاف المعادن. كما زار مركز Engineering Center Kronstadt، متابعًا التطورات الهندسية المتقدمة وناقش سبل تبادل الخبرات ونقل المعرفة في المجالات الصناعية والتقنية ذات الاهتمام المشترك.
توقيع وثيقة التعاون الاستراتيجية
شهد الحدث توقيع وثيقة تعاون استراتيجية بين الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) وإدارة ريادة الأعمال وتطوير الابتكار في حكومة مدينة موسكو. تهدف الوثيقة إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار وريادة الأعمال وتطوير البيئات الصناعية الداعمة للاستثمار.
جاءت مشاركة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية في الدورة التاسعة والعشرين للمنتدى، التي استمرت من الثالث إلى السادس من يونيو الجاري، كجزء من مسيرة المملكة في بناء شراكات دولية فعّالة في قطاعي الصناعة والتعدين، وجذب الاستثمارات النوعية، ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030، ويسهم في ترسيخ مكانة المملكة كمركز صناعي وتعديني عالمي.






