في خطوة جديدة لتعزيز قطاع الطاقة المتجددة، شهدت العاصمة السورية دمشق يوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 توقيع حزمة من الاتفاقيات في مجال الطاقة الشمسية، وذلك تحت إشراف وزارة الطاقة السورية.
اتفاقيات شراء الطاقة والتعاون الفني
جرى التوقيع على ثلاث اتفاقيات لشراء الطاقة بين شركة محمد أحمد الحرفي السعودية والمؤسسة العامة للكهرباء في سوريا. إلى جانب ذلك، تم توقيع اتفاقيتين للتعاون الفني بين شركة الحرفي السعودية وكل من شركة كهرباء السعودية لتطوير المشاريع (PDC) وشركة سيمنس إنرجي الألمانية.
تأتي هذه الاتفاقيات في إطار تطوير ثلاث محطات للطاقة الشمسية في منطقة وديان الربيع بريف دمشق، والتي تُعد من أبرز مشاريع الطاقة المتجددة في سوريا.
تفاصيل المشروعات وأسعار الطاقة التنافسية
تبلغ القدرة الإجمالية لهذه المشروعات 760 ميغاواط، وهي مرتبطة بأنظمة تخزين الطاقة بتقنية البطاريات بسعة إجمالية تصل إلى 1077 ميغاواط ساعة. وتمتد اتفاقيات شراء الطاقة لفترات تتراوح بين 20 و25 عامًا، على أن تُنتج الكهرباء بأسعار تنافسية تبدأ من 3 سنتات أمريكي لكل كيلوواط ساعة.
اتفاقيتا التعاون الفني والأطراف المشاركة
تتضمن الاتفاقية الأولى بين شركة محمد أحمد الحرفي السعودية وشركة كهرباء السعودية لتطوير المشاريع (PDC) تقديم خدمات استشارية وهندسية متخصصة لدعم إدارة وتنفيذ مشروعات شركة الحرفي. أما الاتفاقية الثانية مع شركة سيمنس إنرجي فتركز على التعاون الفني ونقل الخبرات التقنية في مجالات محطات التحويل الرئيسة وتوليد الطاقة وأنظمة تخزينها. وتهدف الاتفاقيتان إلى ضمان تنفيذ المشروعات وفق أعلى المعايير الفنية.
التكامل مع الجهود السابقة
تسهم هذه الاتفاقيات في تعزيز التكامل والتعاون بين الأطراف كافة ومع الجانب السوري. وكانت شركة كهرباء السعودية لتطوير المشاريع قد وقعت في فبراير من العام الحالي 2026 اتفاقية إطارية مع الجانب السوري لتقديم الخدمات الفنية والهندسية لمشروعات الطاقة. كما وقعت شركة سيمنس إنرجي مذكرة تفاهم مع وزارة الطاقة السورية لبناء نظام قيادة وتشغيل للشبكة الكهربائية السورية.
يأتي توقيع هذه الاتفاقيات انطلاقًا من نهج المملكة العربية السعودية في تعزيز التعاون الثنائي وتعميق الشراكة الاقتصادية والأخوية مع الجمهورية العربية السورية، من خلال دعم مشروعات البنية التحتية للطاقة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.






