أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء الجمعة، إحباط هجوم شنته جماعة الحوثي على مدينة مأرب الواقعة في وسط البلاد، مؤكدة عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية في صفوفها.
بيان رسمي يكشف تفاصيل الهجوم
جاء الإعلان في بيان صادر عن المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، نُشر عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقاً)، عقب هجمات وصفها البيان بأنها استخدمت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة لاستهداف المدينة.
وأوضح البيان أن جماعة الحوثي “واصلت منذ صباح الجمعة هجماتها على مدينة مأرب وضواحيها، مستهدفة الأحياء السكنية ومخيمات النازحين بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في تصعيد يستهدف المدنيين والأعيان المدنية”.
الدفاعات الجوية تتصدى
وأضاف البيان أن الدفاعات الجوية “تمكنت من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة التابعة للحوثيين، التي كانت تستهدف الأحياء السكنية والأعيان المدنية ومخيمات النزوح”.
وأشار إلى أن “يقظة وكفاءة القوات المسلحة أسهمت في إحباط الهجوم دون وصول الطائرات المسيّرة إلى أهدافها”.
استمرار التأهب
وأوضح البيان أن وحدات الدفاع الجوي تواصل أداء مهامها “في حماية المدنيين والأعيان المدنية، بالتنسيق مع الوحدات العسكرية والأمنية التي تتخذ الإجراءات اللازمة لتعزيز حماية المواطنين في مدينة مأرب ومحيطها”.
وأكد عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية في صفوف القوات المسلحة أو ممتلكاتها جراء هجمات الجمعة.
موقف الحوثيين
وشدد البيان على أن هذه الهجمات “لن تثني القوات المسلحة عن أداء واجباتها”، مؤكداً أن القوات اليمنية “في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع مختلف التهديدات ومواجهة أي تصعيد”.
ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي على بيان الجيش اليمني.
سياق متوتر
وتشهد عدة جبهات في اليمن منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
ومنذ أبريل/ نيسان 2022 يشهد اليمن حالة من التهدئة النسبية في الحرب المستمرة منذ نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية، المدعومة من تحالف تقوده السعودية، وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.






