سجل المؤشر الياباني “نيكي” هبوطاً بلغ 3.85 % اليوم الاثنين، مسجلاً أكبر انخفاض يومي له منذ الأول من مارس، حيث أغلقت الأسعار عند 64,024.60 نقطة. جاء هذا الانخفاض في ظل تداول الين فوق مستوى 160 مقابل الدولار، وسط تجدد المخاوف المتعلقة بتقييمات شركات التكنولوجيا وتفاقم النزاعات في الشرق الأوسط.
تأثيرات سلبية على أسواق التكنولوجيا العالمية
تراجعت أسهم كبرى شركات التقنية في الولايات المتحدة بشكل حاد بعد صدور تقرير الوظائف القوي لشهر مايو، ما أثار مخاوف من احتمال تحول السياسة النقدية الفدرالية نحو تشديد. كما سجل مؤشر “توبكس”، وهو أوسع نطاق للبورصات، انخفاضاً بنسبة 2.45 % ليصل إلى 3,852.38 نقطة.
تداعيات جيوسياسية على السوق الياباني
أفادت المتخصصة في استراتيجيات الأسهم ماكي ساودا من شركة نومورا للأوراق المالية أن تراجع أسهم الشركات المرتبطة بالتقنية يلتقي مع تأثيرات المخاطر الجيوسياسية التي تضغط سلباً على أسواق الأسهم. وأضافت أن الين لا يزال فوق مستوى 160 للدولار، وهو ما يثير مخاوف من احتمال تدخل السلطات اليابانية في السوق.
تدهور العملة والسندات
وصل الين إلى أدنى مستوياته منذ تدخل بنك طوكيو المركزي في الأسواق قبل أكثر من شهر، في حين شهدت السندات الحكومية انخفاضاً مع ارتفاع تكاليف الطاقة، ما زاد من حدة القلق بشأن مسار التضخم.
بيانات اقتصادية محلية سلبية
أظهرت الإحصاءات الصادرة اليوم أن الاقتصاد الياباني فقد زخمه في الربع الأول من العام، متأثراً بأحداث الصراع في الشرق الأوسط التي أضافت عبئاً إضافياً على التحديات القائمة. وفي إطار هذا الانخفاض، تراجع 163 سهماً على مؤشر نيكي، بينما ارتفع عدد 61 سهماً. من بين أكثر الأسهم تضرراً كان سهم شركة “سومكو” الذي هبط بنسبة 12.8 %، يليه سهم “موراتا مانيوفاكتشرينج” بانخفاض 10.1 %، ثم “سوسيونيكست” الذي انخفض أيضاً بنسبة عشرة بالمئة.






