عاجل
٣٠ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الثلاثاء، 16 يونيو 2026
الرياض +18°C

الولايات المتحدة تسجل ثاني أحر ربيع في تاريخها وتواجه تحديات داخلية وخارجية

08/06/2026 21:02

الربيع الثاني الأدفأ في تاريخ الولايات المتحدة

سجلت الولايات المتحدة في ربيع 2026 ثاني أعلى متوسط درجات حرارة منذ بدء السجلات، وفق ما أعلنت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA). وقد بلغ المتوسط 13.2 درجة مئوية لشهور مارس ومايو وأبريل، مع استبعاد ألاسكا وهاواي من الحساب. وقد تفوق هذا الرقم على جميع الأعوام ماعدا ربيع 2012 الذي يحتل المرتبة الأولى.

وأشارت الوكالة إلى أن أربع ولايات جنوبية – أريزونا، كولورادو، نيو مكسيكو وتكساس – شهدت أدفأ ربيع لها خلال 132 عاماً من التوثيق. وفي الوقت نفسه، عانت الولايات المتحدة المتجاورة من أسوأ موجة جفاف مبكرة شهدتها البلاد منذ عام 1988، شاملة شهري يناير ومايو، ولا تزال أكثر من 58 في المائة من أراضيها تحت ظروف جفاف في بداية يونيو.

أما في الغرب، فقد وصف الشتاء بأنه قاسي بشكل خاص، حيث سجلت ثماني من أصل إحدى عشرة ولاية في المنطقة أدفأ شتاء لها على الإطلاق، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في تراكم الثلوج بالجبال مع onset الربيع. وفي المقابل، سجلت ولاية هايواي أغزر ربيع لها خلال 36 عاماً من السجلات، حيث تجاوزت كميات الأمطار الضعف عن المتوسط الموسمي.

القضاء يحكم برسم رسوم تأشيرات ه-1 بي غير قانونية

أصدر قاضٍ اتحادي في بوسطن، Leo Sorokin، حكماً بأن الرسوم التي فرضها الرئيس دونالد ترمب بقيمة مائة ألف دولار على تأشيرات ه-1 بي الجديدة للعمال الأجانب ذوي المهارات العالية غير قانونية ويجب إلغاؤها. جاء الحكم في دعوى رفعها عشرين مدعياً عاماً ديمقراطياً على مستوى الولايات للطعن في الرسم الذي أعلن عنه ترمب في سبتمبر.

توترات ترمب‑إسرائيل‑إيران واستطلاعات الرأي حول الهوية والديمقراطية

بعد تبادل ضربات رمزية بين إسرائيل وإيران في ليل الأحد‑الاثنين، سعى الرئيس ترمب إلى تهدئة الطرفين عبر ضغوط دبلوماسية، ووصف التصعيد بأنه ناتج عن «الجهل» و«الغباء». وأفادت البيت الأبيض بأنه أجرى مكالمة هاتفية ثانية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال أقل من أربع وعشرين ساعة، طالباً منه وقف الضربات فوراً.

من جانبها، أعلنت إيران تعليق هجماتها حالياً، محذرة من أن أي استئناف إسرائيلي للضربات، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيواجه رداً إيرانياً أقوى وأشد. وفي المقابل، أشار مسؤول إسرائيلي إلى أن نتنياهو اضطر، تحت ضغط ترمب، إلى إصدار أوامر بوقف الهجمات ضد إيران، مع احتفاظ إسرائيل بحق استهداف حزب الله في جنوب لبنان، وهو ما قد يعرقل المحادثات الهشة للتوصل إلى تفاهم.

ويرى محللون أن هذه الجولة من الضربات تُعد «رسائل نار» تهدف إلى إعادة رسم قواعد الاشتباك وتحسين المواقع التفاوضية قبل أي صفقة محتملة مع الإدارة الأميركية. ومع ذلك، تبقى المخاطر مرتفعة بسبب احتمال انخراط الحوثيين في الصراع وتهديدهم بإغلاق مضيق باب المندب، بالإضافة إلى احتمال تدخل ميليشيات عراقية موالية لإيران.

وتشير استطلاعات رأي أجريت حديثاً إلى تغير في perception الأميركيين تجاه هويتهم القومية. بينما تستعد البلاد لاحتفال ضخم بمبادئها التأسيسية، أظهر استطلاع Associated Press – NORC أن نحو ربع الأميركيين فقط يرون أن الولايات المتحدة تتفوق على جميع دول العالم الأخرى، بينما يرى 44 في المائة أنها واحدة من أعظم الدول إلى جانب آخرين، ويقول حوالي ثلاثة من كل عشرة إن هناك دولاً أفضل من الولايات المتحدة، وهي نسبة ارتفعت من 19 في المائة في استطلاع يونيو 2016.

وبخصوص الديمقراطية، لاحظ الاستطلاع انخفاضاً في نسبة البالغين الذين يعتبرون الحكومة المنتخبة ديمقراطياً «مهمة للغاية» أو «مهمة جداً» لهوية الدولة، من 80 في المائة في 2021 إلى حوالي ثلثي البالغين الآن. كما أنbelief بأن الديمقراطية ليست عنصراً أساسياً في الهوية آخذ في الازدياد، خاصة بين الفئات الشابة.

وبالنسبة للحلم الأميركي، أشار نحو نصف البالغين (51 في المائة) إلى أن فكرة أن العمل الجاد يؤدي إلى التقدم كانت صحيحة في الماضي لكنها لم تعد كذلك اليوم، بينما يرى ثلث أنها ما زالت صحيحة ويعتقد 15 في المائة أنها لم تكن صحيحة أبداً. وتظهر الفجوة العمرية بوضوح: فقط 22 في المائة من الذين تقل أعمارهم عن ثلاثين عاماً يرون الحلم ما زال قائماً، مقابل 46 في المائة من الذين يبلغون الستين أو أكثر.

ويظهر الانقسام الحزبي جلياً: يقول 57 في المائة من الجمهوريين إن الحلم الأميركي لا يزال قائماً، مقارنة بنحو ربع المستقلين و17 في المائة من الديمقراطيين. وفيما يخص الاستثنائية الوطنية، يرى نحو نصف الجمهوريين أن الولايات المتحدة تتفوق على جميع الدول الأخرى، بينما لا يتجاوز هذا المعدل 7 في المائة بين الديمقراطيين.

وبخصوص التنوع والخلط الثقافي، أشار ما يزيد قليلاً على نصف البالغين (56 في المائة) إلى أن وجود ثقافة أميركية مشتركة وقيم مشتركة مهم جداً أو مهم للغاية لهوية البلاد، انخفاضاً من 65 في المائة في 2017. وفي المقابل، يرى حوالي نصف البالغين (51 في المائة) أن قدوم людей من أماكن أخرى هرباً من العنف أو بحثاً عن فرص اقتصادية مهم جداً أو مهم للغاية للهوية، بينما يرى 55 في المائة أن امتزاج الثقافات والقيم من مختلف أنحاء العالم مهم جداً أو مهم للغاية.

ويظهر التباين الحزبي واضحاً في هذا الجانب أيضاً: فقط نحو أربعة من كل عشرة جمهوريين يرون أن خلط الثقافات من أنحاء العالم عنصر محوري في الهوية، مقابل 76 في المائة من الديمقراطيين.

للنشر و الاعلان