عاجل
٣٠ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الثلاثاء، 16 يونيو 2026
الرياض +18°C

زفاف في ظل تفشي إيبولا: احتفال محدود بلا عناق ولا قبلات

مع انتشار فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو، ارتفعت القيود على التجمعات، فحُرم المتزوجان من القُبل والعناق والرقص الحافل في حفل زفافهما.

الإجراءات الوقائية ومعدل الإصابات

تكافح السلطات الكونغولية تفشي المرض الذي أسفر عن سقوط نحو مئة حالة وفاة من بين أكثر من خمسمائة حالة مؤكدة، وفق ما ذكرته وكالة أسوشييتد برس. اعتمدت الحكومة تدابير صارمة تشمل الحد من الاجتماعات العامة وتطبيق مسافات آمنة بين الحضور.

قصة الزفاف في ظل القيد

كان من المقرر أن يتزوج جان كلود إيرابل من سولانج هاهاتي يوم السبت، إلا أن الظروف الصحية أجبرتهما على تقليص عدد المدعوين. وأوضحت هاهاتي للوكالة أن الخطط الأولية استهدفت ثلاثمائة ضيف، لكن لم يُسمح إلا بخمسين شخصاً بالحضور، وهو ما وصفته بأنه صعب للغاية لأنها رغبت في مشاركة فرحتها مع الأصدقاء المقربين.

وضع الفيروس في إيتوري

تركز أحدث تفشي لإيبولا، الناجم عن فيروس بونديبوغيو النادر، في إقليم إيتوري الشرقي. سجلت السلطات الصحية ما مجموعه 515 إصابة مؤكدة، منها 91 وفاة. يُحتمل أن الرقم الحقيقي أعلى، نظراً لتأخر التشخيص وصعوبة الحصول على لقاح أو علاج معتمد.

الاحتفال داخل الكنيسة وتطبيق التباعد

أقيمت مراسم الزواج في كنيسة كاثوليكية بمدينة بونيا، عاصمة إيتوري، حيث حضر عدد محدود من الأزواج لإكمال الطقوس. خلال القداس، حافظ الحاضرون على المسافات المطلوبة، بينما استمروا في الإنشاد والتصوير. بعد انتهاء الطقوس، أظهر العريس خاتم الزواج بفخر وهو يرافق عروسته إلى السيارة.

نقل الزوجان جزءاً من حفل الاستقبال إلى الهواء الطلق لتسهيل التباعد بين الضيوف. وأعرب إيرابل عن التزامه بالإجراءات الوقائية قائلاً: “نحترم التباعد الاجتماعي ولا تواجهنا أية صعوبة، فنحن نبذل كل ما يلزم للالتزام بالتدابير التي فرضتها الدولة”.

رد فعل رجال الدين وتوجيهات المستقبل

صرح القس إيميه لوكانابيغو، المنظم للقداس، أن بعض العائلات قد أجّلت حفلات زفافها بسبب القواعد الصحية الجديدة، وأن الكنيسة توقفت عن إقامة فعاليات دينية قد تزيد خطر العدوى مثل التعميد. وأكد لوكانابيغو أن هذا النهج هو ما يتبعه المجتمع المحلي لمواجهة وباء إيبولا، معتبراً الوضع حرجاً ويتطلب تكيفاً مستمراً.

للنشر و الاعلان