عاجل
٢٣ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 8 أغسطس 2026
الرياض +16°C

دوران: تركيا تواصل دعم السلام والأمن إقليميًا ودوليًا

أكد برهان الدين دوران، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، يوم الجمعة، أن بلاده تواصل، تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الصديقة والشقيقة، والمساهمة في ترسيخ السلم والأمان والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي.

اتفاقية مكة للدفاع المشترك: خطوة تاريخية

أوضح دوران، في منشور على حسابه في منصة التواصل الاجتماعي التركية “إن سوسيال”، أن “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”، الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان، تمثل خطوة تاريخية لتعزيز القوة المستمدة من التاريخ المشترك وروابط الأخوة الراسخة على المستوى الاستراتيجي، ودعم الردع الجماعي والمرونة الاستراتيجية.

وأشار إلى أن الاتفاقية من شأنها تعزيز الأمن المشترك للدول الثلاث وقدرتها على الردع الجماعي، والارتقاء بالتعاون في الصناعات الدفاعية وقابلية التشغيل العسكري المشترك.

مكافحة التهديدات الأمنية

أضاف أنها ستعزز كذلك التعاون والتنسيق في مكافحة جميع العناصر والتنظيمات التي تهدد الأمن المشترك للدول الثلاث، وفي مقدمتها التنظيمات الإرهابية، فضلًا عن إسهامها الحيوي في الحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

تصريحات دوران

وقال دوران: “بقيادة رئيسنا السيد رجب طيب أردوغان، تواصل بلادنا بعزم، في ظل بيئة أمنية عالمية متغيرة ومتزايدة التعقيد، تعزيز تعاونها الاستراتيجي مع الدول والمناطق الصديقة والشقيقة، والريادة في تحقيق السلام والأمن والاستقرار إقليميًا وعالميًا”.

وتابع: “أتمنى أن تكون هذه الاتفاقية، التي تجسد بشكل ملموس إرادة شعوب وقفت جنبًا إلى جنب في الأوقات الصعبة لبناء المستقبل المشترك للمنطقة وبنيتها الأمنية انطلاقًا من مفهوم الملكية الإقليمية والتضامن، مصدر خير لبلداننا ومنطقتنا”.

وأرفق دوران منشوره بمقطع مصور للقاء الرئيس أردوغان مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مكة، ولمراسم توقيع “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” بين تركيا والسعودية وباكستان.

توقيع الاتفاقية

والجمعة، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في مدينة مكة، اتفاقية دفاع مشترك.

وتنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا عليها جميعًا، وتهدف إلى تعزيز الردع الجماعي وتطوير التعاون الدفاعي.