عاجل
٢٣ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 8 أغسطس 2026
الرياض +20°C

فانس: سنواصل الضغط على إيران لتعظيم صادرات النفط عبر هرمز

08/08/2026 23:02

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة ستواصل ممارسة أقصى درجات الضغط في التعامل مع الملف الإيراني، بالتزامن مع السعي لاستخراج أكبر قدر ممكن من النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط.

واشنطن تواصل الضغط على طهران

وفي حديث لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية يوم السبت، أوضح فانس أن التواصل مع إيران مستمر. وأضاف: “نسعى إلى زيادة كمية النفط والغاز الطبيعي التي تخرج من مضيق هرمز إلى أقصى حد ممكن”.

وأشار فانس إلى أنهم يسعون لمعرفة ما إذا كانت إيران مستعدة لإدخال تغييرات بعيدة المدى تسمح بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة. وأكمل: “إذا لم تكن (مستعدة) فلا بأس. سنواصل ممارسة كل أشكال الضغط التي نستطيعها، ومواصلة إخراج أكبر قدر ممكن من النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط، حتى يستفيد الأمريكيون من انخفاض أسعار الطاقة”.

وشدد فانس على أن العملية المتعلقة بإيران لم تنتهِ بعد، مضيفاً أن جميع الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية ستُفعَّل في هذا الإطار. وأكد فانس أن تطلعاتهم بشأن أي اتفاق محتمل تتمثل في عودة إنتاج النفط والغاز الطبيعي إلى المستويات التي كانت عليها قبل اندلاع الصراع، مدعياً أن الجانب الإيراني متفق على ذلك أيضاً.

اتفاق هرمز وخلاف الإفراج عن الأصول

وفي 14 يونيو/حزيران الماضي، توصلت إيران والولايات المتحدة، بوساطة باكستانية، إلى اتفاق يشمل في مرحلته الأولى إعادة فتح مضيق هرمز مقابل الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، على أن تتعهد طهران بعدم فرض رسوم على عبور السفن عبر المضيق لمدة 60 يوماً.

بيد أن الولايات المتحدة لم تفرج عن الأصول الإيرانية بعد توقيع مذكرة التفاهم، وحددت مساراً بديلاً لعبور السفن عبر المياه الإقليمية العُمانية. واعتبرت طهران أن هذه الإجراءات تشكل خرقاً للاتفاق، فأقامت قيوداً على الملاحة في المضيق، واستهدفت سفناً عدة قالت إنها حاولت العبور بلا ترخيص.

مواجهات عسكرية ومحادثات جديدة

ومع ذلك، وبالرغم من مذكرة التفاهم، تصاعدت حدة التوتر بين البلدين حتى وصلت إلى اشتباكات عسكرية انطلقت في 8 يوليو/تموز، واستمرت نحو أسبوعين، لتعاود إيران بعدها محادثاتها مع سلطنة عمان بهدف تحديد ممرات آمنة لسفن العبور في هرمز.