عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
الرياض +21°C

اضطراب جوي في بريطانيا.. خلل تقني يلغي أكثر من ألف رحلة ويؤثر على عشرات الآلاف

تسبب عطل فني في نظام مراقبة الحركة الجوية البريطاني، الثلاثاء، في اضطرابات واسعة النطاق في حركة الطيران، وأدى إلى إلغاء ما يقرب من 1100 رحلة جوية من وإلى مطارات المملكة المتحدة، مما أثر على عشرات الآلاف من المسافرين.

أعداد الرحلات الملغاة

وبحلول الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، بلغ عدد الرحلات التي تم إلغاؤها 1055 رحلة، وفقاً لبيانات موقع “فلايت رادار 24” المتخصص في تتبع حركة الطيران.

إجراءات التعافي من العطل

أعلنت هيئة مراقبة الحركة الجوية البريطانية أن الخلل في نظامها قد تمت معالجته، وأن العمليات عادت إلى طبيعتها، لكنها أقرت بأن التعافي من تداعيات العطل استغرق وقتاً أطول من المتوقع. وأضافت الهيئة في منشور على منصة “إكس”: “نعمل بأقصى ما يمكن لتقليص تراكم الرحلات”، معربة عن اعتذارها للمسافرين عن الاضطرابات التي حدثت.

المطارات المتضررة

شملت الاضطرابات مطاري هيثرو وغاتويك في لندن، بالإضافة إلى مطارات ليفربول وبرمنغهام وإدنبره، كما امتدت التداعيات إلى مطار دبلن في إيرلندا، حيث تم إلغاء عشرات الرحلات.

وأعلنت الخطوط الجوية البريطانية “بريتيش إيروايز” إلغاء أو تحويل مسار أكثر من 100 رحلة، مما أثر على عشرات الآلاف من ركابها. من جانبها، قالت شركة “راين إير” إن أكثر من 65 ألف مسافر لديها تأثروا بالاضطرابات، مشيرة إلى إلغاء أكثر من 50 رحلة.

تداعيات على كرة القدم

وامتدت تداعيات العطل إلى المجال الرياضي، حيث اضطر نادي أرسنال إلى إلغاء مؤتمر صحفي كان مقرراً قبل مباراته أمام نابولي في دوري أبطال أوروبا، بسبب تأخر رحلة الفريق إلى إيطاليا.

مطالب بمراجعة أسباب الخلل

قالت وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر إنها تسعى للحصول على ضمانات باستخلاص الدروس من الحادث، والتأكد من قدرة الأنظمة الداعمة لقطاع الطيران على أداء المهام المطلوبة منها.

ويعيد هذا العطل إلى الأذهان اضطرابات مماثلة شهدتها بريطانيا خلال السنوات الماضية، أبرزها في عام 2023، عندما أدى خلل واسع في أنظمة مراقبة الحركة الجوية إلى تأخير أو إلغاء مئات الرحلات وتأثر أكثر من 700 ألف مسافر.

وجدد مدير العمليات في “راين إير”، نيل ماكماهون، انتقاداته لهيئة مراقبة الحركة الجوية، ودعا الحكومة البريطانية إلى التدخل، معتبراً أن المسافرين تعرضوا مجدداً لتداعيات خلل في المنظومة.