عاجل
السبت، 31 أكتوبر 2026١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 25°C

البعثة الأممية تؤكد استمرار التنسيق مع رئاسة مجلس النواب الليبي الجديدة

08/10/2026 12:14

جددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يوم الخميس، تأكيدها على استمرار التواصل مع الرئاسة الجديدة لمجلس النواب وجميع أعضائها، بهدف دفع خارطة الطريق السياسية والوصول إلى إجراء الانتخابات.

وأصدرت البعثة بياناً في هذا السياق، عقب انتخاب عبد النبي العبيدي رئيساً لمجلس النواب الليبي خلفاً لعقيلة صالح، وذلك خلال جلسة عُقدت يوم الثلاثاء الماضي.

تفاصيل جلسات التعديل والانتخاب

وأوضحت البعثة أنها تتابعت مجريات جلسة الخامس من أكتوبر الجاري، التي شارك فيها 102 نائباً، وصوّت 98 منهم لصالح تعديل النظام الداخلي للمجلس، وإقرار نظام رئاسة دورية لمجلس النواب لمدة أقصاها اثنا عشر شهراً.

كما أحاطت البعثة علماً بأن الجلسة الثانية التي عُقدت في السادس من أكتوبر شهدت مشاركة 111 عضواً، وتم خلالها انتخاب هيئة رئاسة جديدة للمجلس، حيث تم انتخاب عبد النبي رئيساً للمجلس إلى جانب تشكيل هيئة رئاسة جديدة.

التزام البعثة بدعم خارطة الطريق

وجددت البعثة التأكيد على التزامها بمواصلة العمل مع مجلس النواب وهيئة رئاسته الجديدة وكافة أعضائه. وأضافت أنها ستواصل التعاون مع السلطة التشريعية من أجل دفع خارطة الطريق السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.

وبيّنت أن هذا التعاون يهدف إلى توحيد المؤسسات، وتنفيذ الإصلاحات الضرورية، وإجراء الانتخابات ضمن المهلة الزمنية المحددة في اتفاق الاجتماع المصغر الموقع في 30 أغسطس الماضي. كما شددت البعثة على التزامها بالعمل مع جميع الأطراف الليبية المعنية والشركاء الدوليين لتحقيق هذا الهدف.

خلفية الاتفاق والجهود الأممية

وكانت لجنة الحوار المصغر (4+4) قد وقّعت في 30 أغسطس 2026، بمقر البعثة الأممية في طرابلس، اتفاقاً ينص على إجراء الانتخابات في غضون 24 شهراً. وتضم اللجنة أربعة أعضاء يمثلون حكومة الوحدة الوطنية، ومثلهم يمثلون القيادة العامة لقوات شرق ليبيا.

وكانت هذه اللجنة قد بدأت حواراً برعاية أممية منذ أبريل 2026، بهدف كسر الجمود السياسي وتعزيز تنفيذ خارطة الطريق التي ترعاها الأمم المتحدة، ولا سيما في ملفي الانتخابات وتوحيد السلطة التنفيذية.

وتسعى البعثة الأممية من خلال جهودها إلى تنظيم انتخابات في ليبيا تضع حداً للصراع بين حكومتين متنافستين؛ الأولى هي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها في طرابلس بغرب البلاد، وتسيطر على كامل المنطقة الغربية. والثانية هي حكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب في بداية عام 2022، وتتخذ من بنغازي في الشرق مقراً لها، وتدير الشرق الليبي ومعظم مدن الجنوب.

ويأمل الليبيون في أن تساهم الانتخابات المنتظرة منذ فترة طويلة في إنهاء الصراعات السياسية والعسكرية، وطي صفحة المراحل الانتقالية التي تعيشها البلاد منذ سقوط نظام معمر القذافي في عام 2011.