عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

قمة كوريا الشمالية والصين تعززان التعاون وزلزال قوي يضرب الفلبين

09/06/2026 05:01

قمة كوريا الشمالية والصين

في بيونغ يانغ، عقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ قمة يوم الاثنين، وهي أول زيارة يقوم بها شي إلى كوريا الشمالية منذ سبع سنوات.

خلال القمة، اتفق الزعيمان على تعزيز التعاون بين بلديهما في عدد من المجالات، وتطوير العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد.

أكد كيم جونغ أون دعمه الكامل لمبدأ الصين الواحدة، معتبراً أن تايوان جزء من أراضي الصين بغض النظر عن التغيرات الدولية.

أشار شي جينبينغ إلى أنه سيستخدم هذه الزيارة لدفع العلاقات الثنائية إلى الأمام وتحقيق تقدم ملموس.

كما اتفق الزعيمان على تعميق التواصل الاستراتيجي عبر زيارات يجريها مسؤولون كبار من كلا البلدين.

لم تذكر وسائل الإعلام الكورية الشمالية ما إذا كان النقاش قد شمل برنامج بيونغ يانغ النووي.

ونشرت وكالة أنباء شينخوا الصينية تقريراً عن زيارة شي يوم الاثنين.

أصدرت واشنطن قائمة محدثة بالشركات الصينية التي يُعتقد أنها تساعد الجيش الصيني، وشملت القائمة موقع التجارة الإلكترونية علي بابا ومزود محرك البحث بايدو.

أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن الصين لن تتخلى عن التزامها بحماية المصالح المشتركة مع جارتها، ولن تتراجع عن دعمه.

وأظهر ملخص رسمي للاجتماع صادر عن الصين أن شي أبلغ كيم على ضرورة تعزيز العلاقات الاستراتيجية وحماية السيادة والأمن والمصالح التنموية بحزم، وذلك في وقت تسعى فيه بكين لتقارب أكبر مع بيونغ يانغ.

وصرح شي بأنه يشعر بالسعادة البالغة وبتقارب خاص خلال أول رحلة دولية له هذا العام.

وأكد الملخص أن الصين ستستمر في تقدير صداقتها التاريخية مع كوريا الشمالية irrespective of التغيرات الدولية، وأن الدعم الراسخ لقيادة كيم جونغ أون للقضية الاشتراكية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لن يتغير، وكذلك العزم على حماية المصالح المشتركة والأوضاع الاستراتيجية المواتية.

ظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الرسمية الصينية تظهر وصول شي إلى بيونغ يانغ وسط استقبال حافل من كيم وقرينته ري سول جو، وصفوف من حرس الشرف، وأطفال يقدمون باقات زهور.

وبحسب وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، شملت مراسم الاستقبال إطلاق 21 طلقة مدفعية للتحية، وردد الحاضرون شعارات وأطلقوا بالونات في الهواء.

وفي وقت سابق، وصف شي العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ بأنها وصلت إلى ‘نقطة انطلاق تاريخية جديدة’، ودعا إلى تعزيز التعاون في مجالات الدبلوماسية وإنفاذ القانون والجيش، وكذلك الزراعة والتجارة والتكنولوجيا والبناء.

وفي تعليقات نشرتها وسائل إعلام رسمية كورية الشمالية، دعا شي كيم إلى معارضة الهيمنة والاستبداد وكل المحاولات التي تهدف إلى إحياء النزعة العسكرية التي تهدد الأمن والاستقرار.

وتعهد شي بالتعاون مع كوريا الشمالية من أجل تعزيز التعددية العادلة والمنظمة والعولمة الاقتصادية الشاملة، مشيراً إلى أن ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة على المدى الطويل يشكل هدفاً مشتركاً للبلدين.

ويترافق شي في الزيارة الرسمية قرينته بينغ لي يوان ووزير الخارجية وانغ يي.

وكان الرئيس الصيني قد استضاف كيم وقادة آخرين العام الماضي في عرض عسكري ضخم في بكين، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

زلزال الفلبين

ضرب زلزال بقوة 7.8 درجة الساحل الجنوبي للفلبين يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل 31 شخصاً على الأقل وانهيار مباني وفقاً للسلطات المحلية، وأُطلقت تحذيرات من موجات مد بحري (تسونامي) في المنطقة.

قالت السلطات الوطنية المعنية بإدارة الكوارث إن ما لا يقل عن 12 شخصاً في عداد المفقودين، في حين أُصيب 134 شخصاً بجروح.

وحضت السلطات الفلبينية سكان المناطق الساحلية المتضررة على الانتقال إلى مناطق مرتفعة، بعد أن ضرب الزلزال أعماق البحر جنوب مدينة جنرال سانتوس، البالغ عدد سكانها نحو 720 ألف نسمة، وحيث قضى تسعة أشخاص على الأقل.

وضربت المنطقة سلسلة من الهزات الارتدادية القوية بعد نحو ساعتين من الزلزال الأول، بلغت أقواها 6.5 درجة، حسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

في مدينة جنرال سانتوس، شاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية بعد ظهر الاثنين عناصر الإنقاذ وهم يبحثون بين أنقاض سلسلة متاجر بقالة، في محاولة يائسة للوصول إلى جثتي موظفين طُمرتا تحت الركام.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على فيسبوك مركزاً تجارياً وهو ينهار ويتحوّل إلى ركام في مدينة جنرال سانتوس، فيما انهار مبنى في مدرسة محلية.

ويُسمع في شريط أحد الأشخاص وهو يصرخ ‘يا إلهي، لقد انهار المبنى… لقد انهار!’.

وفي مقطع مصور آخر تحققت وكالة الصحافة الفرنسية من صحته، يظهر تلاميذ صغار يصرخون بين أحضان معلميهم فيما يهزهم الزلزال بعنف على الأرض.

ومع انتهاء المقطع الذي نُشر على صفحة المدرسة على فيسبوك، يظهر هيكل معدني هشّ ينهار في الخلفية. ولم يكن أي شخص تحت الهيكل لحظة سقوطه، حسب التعليق المرافق للمقطع.

تُظهر هذه الصورة مبنى متضرراً بعد زلزال بلغت قوته 7.8 درجة في مدينة جنرال سانتوس في 8 يونيو 2026 (أ.ف.ب).

وقال بوتسالان لوكالة الصحافة الفرنسية، إن أكثر من 2000 شخص غادروا المنطقة عقب تحذير من تسونامي، وهم ينتظرون الضوء الأخضر الآن للعودة إلى منازلهم.

وأضاف أن السلطات ما زالت بصدد تقييم الوضع لمعرفة ما إذا كان الوضع مناسباً لإعادتهم إلى منازلهم.

وأصدر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ بياناً حذّر فيه من احتمال حدوث أمواج مرتفعة على امتداد سواحل الفلبين وإندونيسيا وبالاو وتايوان وبابوا غينيا الجديدة.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، إن الزلزال ضرب على عمق 35 كيلومتراً قبالة جزيرة مينداناو.

وأعلن السيرجنت روبرت داغون، من شرطة مدينة جنرال سانتوس، أن عدداً من المباني انهارت بما في ذلك منازل.

كذلك، أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تحذيراً من تسونامي على ساحلها المطل على المحيط الهادئ، من جزر أوكيناوا الشمالية إلى شرق طوكيو.

وأصدرت إندونيسيا أوامر بإجلاء سكان في المناطق الشمالية تحسباً لموجة تسونامي عقب الزلزال.

لكن بحلول منتصف فترة بعد الظهر كانت الفلبين ودول أخرى قد رفعت تحذيراتها. ولم يتجاوز ارتفاع الأمواج التي وصلت إلى سواحل اليابان الواقعة على المحيط الهادئ وحيث أصدرت السلطات تحذيراً من تسونامي، 20 سنتيمتراً.

وكان الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس، الذي أمر بتعليق الدراسة في أنحاء جزيرة مينداناو في أول أيام العام الدراسي، قد دعا سكان المناطق الساحلية إلى مغادرتها فوراً.

وقال: ‘انتقلوا إلى مناطق مرتفعة الآن. لا تنتظروا. حياتكم أهم من أي شيء تتركونه وراءكم’.

وأُغلق المطار في جنرال سانتوس حتى إشعار آخر. وأظهر مقطع مصور تحققت وكالة الصحافة الفرنسية من صحته، ما بدا أنه أجزاء من السقف انهارت على منطقة تسلّم الأمتعة.

وتقع الزلازل بوتيرة شبه يومية في الفلبين الواقعة على ما يُعرف بـ’حلقة النار’ في المحيط الهادئ، وهي قوس من النشاط الزلزالي الكثيف يمتد من اليابان مروراً بجنوب شرق آسيا وصولاً إلى حوض المحيط الهادئ.

في أكتوبر (تشرين الأول)، ضرب زلزالان بقوة 7.4 و6.7 درجة شرق مينداناو، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.

وجاء ذلك بعد أيام من زلزال بلغت قوته 6.9 درجة، أسفر عن مقتل 76 شخصاً وتدمير أو إلحاق أضرار بـ72 ألف مبنى في مقاطعة سيبو بوسط الفلبين، وفقاً لإحصاءات حكومية.

للنشر و الاعلان