أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الأحد، دعمها لليمن في التصدي للعدوان الذي تشنه جماعة الحوثي المدعومة من إيران، وذلك في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والمتمردين.
لقاء في الرياض لبحث التعاون المشترك
جاء هذا الموقف على لسان القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، خلال لقائه برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، في العاصمة السعودية الرياض. وأوضحت سفارة واشنطن في منشور لها على منصة “إكس” أن هوب استعرض مع العليمي أولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب.
ونقلت السفارة عن هوب تأكيده، خلال اللقاء، أن الولايات المتحدة تدعم الشراكة مع اليمن في مجالات الأمن البحري ومكافحة الإرهاب، إلى جانب التصدي للعدوان الحوثي الذي يهدد استقرار اليمن وشركاء واشنطن في المنطقة.
قصف مكثف لميناء المخا وإسقاط مسيّرات
يتزامن هذا اللقاء الدبلوماسي مع تصعيد غير مسبوق في وتيرة المعارك بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، وهو ما لم تشهده اليمن منذ سريان الهدنة بين الطرفين في عام 2022. ففي تطور لافت، تعرض ميناء المخا الاستراتيجي الواقع قرب مضيق باب المندب في محافظة تعز جنوب غرب البلاد لقصف حوثي مكثف، أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح، إضافة إلى خسائر مادية فادحة.
وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية أنها تمكنت من إسقاط 11 طائرة مسيرة شاركت في الهجمات الحوثية، كما دمرت زورقاً كان يحاول مهاجمة الميناء.
مواجهات متقطعة منذ يوليو الماضي
وتشهد عدة جبهات في اليمن، منذ مطلع يوليو الماضي، مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، أوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف الطرفين. ويأتي هذا التصعيد بعد فترة من التهدئة النسبية التي يشهدها اليمن منذ أبريل 2022، عقب حرب مستمرة منذ نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده السعودية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ 21 سبتمبر 2014.






