الحدث والمسار
بعد سبعة أسابيع من المنافسات الشديدة، أسدل الستار على النسخة الثالثة من كأس العالم للرياضات الإلكترونية في العاصمة الفرنسية باريس، وهي أول مرة تُنظم البطولة خارج المملكة العربية السعودية. شارك في الفعالية أكثر من ألفي لاعب يمثلون نحو مئتين من الأندية من أكثر من مائة دولة، وتوزعوا على خمس وعشرين منافسة شملت أربع وعشرين لعبة من أبرز العناوين العالمية.
النتائج والجوائز
حقق نادي أول جيمرز جلوبال صدارة الترتيب العام بعدما جمع 5300 نقطة، ليتوج بلقب بطولة الأندية ويحصل على الجائزة الكبرى البالغة سبعة ملايين دولار. حل نادي فالكونز السعودي في المركز الثاني برصيد 4600 نقطة، بعد منافسة استمرت حتى المراحل الأخيرة. بلغ إجمالي الجوائز 75 مليون دولار، مسجلاً رقمًا قياسياً جديداً للبطولة.
التأثير والرؤية
قبل الوصول إلى باريس، خضع المشاركون لبرنامج تأهيلي عالمي ضخم شارك فيه أكثر من مليون ونصف المليون لاعب عبر ثلاثمائة وثلاثين بطولة وتظاهرة تأهيلية في مختلف أنحاء العالم، ما عكس اتساع قاعدة اللعبة وقدرتها على الوصول إلى مجتمعات متنوعة. وأوضح الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، عضو مجلس إدارة مؤسسة الرياضات الإلكترونية، أن البطولة انطلقت من الرياض استناداً إلى الاعتقاد في دور الرياضات الإلكترونية كمنصة أساسية للجيل القادم من الرياضة والترفيه، وأكد أن الرياض ستبقى مقر البطولة ونقطة انطلاقها رغم سعيها للانتشار العالمي.
لم تقتصر الفعالية على المباريات فقط؛ فقد تحولت على مدار الأسابيع السبعة إلى مهرجان عالمي جمع بين الرياضات الإلكترونية والترفيه والثقافة والموسيقى وصناعة المحتوى، مقدمة تجارب جماهيرية متعددة سواء بالحضور في باريس أو عبر البث الرقمي ومجتمعات الألعاب حول العالم.
بعد سبعة أسابيع من المنافسات في باريس، اختتمت البطولة مسيرتها بسجل تاريخي، لكن الرسالة الأساسية تبقى جلية: انطلقت الفعالية من الرياض وتستطيع اليوم توحيد العالم، بينما تظل العاصمة السعودية الأساس الذي تقوم عليه قصة البطولة التي باتت واحدة من أبرز منصات الرياضات الإلكترونية عالمياً.






