عاجل
٣٠ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الثلاثاء، 16 يونيو 2026
الرياض +18°C

الكرملين ينفي أي اتصال فوري بين بوتين وترمب ويتهم أوروبا تأجيج الحرب في أوكرانيا

10/06/2026 05:14

أفاد المتحدث الرسمي للكرملين، دميتري بيسكوف، يوم الثلاثاء، أنه لا توجد حالياً أي مواعيد لإجراء مكالمة هاتفية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترمب، مشيراً إلى أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ما زالا على تواصل مع الطرفين الروسي والأوكراني.

التحقق من وجود خطط اتصال

أكد بيسكوف أن أي خطة فورية للاتصال بين موسكو وواشنطن لا وجود لها في الوقت الراهن، مضيفاً أن المبعوثين المذكورين يواصلان تبادل الرسائل مع الجهات المعنية في روسيا وأوكرانيا. كما أشار إلى أن الكرملين لم يتلقَ أي إشعار من الجانب الأمريكي بخصوص مكالمة محتملة.

الاتهام الأوروبي بتعزيز النزاع

في رد على سؤال حول إمكانية مشاركة الاتحاد الأوروبي كوسيط في أي مسار سلام، أوضح المتحدث أن أوروبا تبدو غير مستعدة لتولي دور الوساطة، وأنها تركز بصورة أوضح على استمرار الصراع. وأوضح بيسكوف أن البدء بفرض شروط على روسيا قبل أي جهد وساطة يُعد غير منطقي وغير مقبول من منظور موسكو.

مواقف أوكرانيا والولايات المتحدة

في وقت لاحق من يوم الاثنين، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه أجرى محادثات هاتفية “إيجابية” مع المبعوثين الأمريكيين، معبراً عن تفاؤله بقدرة الطرفين على العمل نحو حل خلال الأسابيع المقبلة. ورغم ذلك، صرح زيلينسكي في مقابلة مع صحيفة “الغارديان” عبر منصة “إكس” أن هناك انقساماً داخل روسيا بين من يفضل استمرار القتال ومن يسعى لإنهائه، مشيراً إلى أن رجال الأعمال يدركون تدهور الوضع الاقتصادي الروسي.

التصعيد العسكري والرد الروسي

أفادت مصادر روسية أن طائرات مسيرة أوكرانية قصفت جسرًا رئيسيًا يربط شبه جزيرة القرم بالبر الرئيسي، ما أدى إلى إغلاقه مؤقتًا وتوجيه السائقين لاستخدام مسار بديل عبر ممر بيريكوب. كما صرح حاكم منطقة سيفاستوبول، ميخائيل رازفوجاييف، عبر تطبيق “تلغرام” أن أنظمة الدفاع الروسية تصدت لهجوم مماثل.

من جانب آخر، نفذت القوات الروسية هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على بلدة تشوهوييف في محافظة خاركيف، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين. وقد رصدت القوات الجوية الأوكرانية صيفًا 168 طائرة مسيرة وصاروخًا روسيًا، وتم اعتراض 148 منها.

في سياق متصل، اعترفت وزارة الطاقة الروسية بوجود اضطرابات في إمدادات الوقود نتيجة الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة، مُعلنت أن الشركات العاملة في قطاع الوقود تواجه صعوبات مؤقتة في بعض المناطق الجنوبية.

من جانب آخر، صرح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل جالوزين أن روسيا وبيلاروسيا مستعدتان لاستخدام جميع الوسائل المتاحة، بما فيها الأسلحة النووية، لضمان الأمن، مشيرًا إلى وجود قوات روسية في بيلاروسيا وإجراء متابعة دورية للتأكد من الجاهزية.

في الأسبوع الماضي، أرسل زيلينسكي رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها لقاء مباشر لإنهاء الحرب التي دخلت عامها الخامس، لكنه قوبل بالرفض من قبل الرئيس الروسي. وفي منتدى أعمال بسان بطرسبرغ، شدد بوتين على أن الهجمات الأوكرانية لا تشكل تهديدًا حقيقيًا للاقتصاد الروسي رغم وقوع أضرار.

للنشر و الاعلان