قررت الصين البدء في استغلال مخزونها من النفط الخام التجاري كإجراء مؤقت لتقليل أثر الانخفاض المفاجئ في إمدادات الوقود. يأتي هذا الإجراء في وقت تستمر فيه الدولة الأكبر مستورداً للنفط في العالم في تركيز جهودها على خفض معدلات تشغيل المصافي وتقييد صادرات الوقود، سعيًا للحد من تداعيات الأوضاع الحالية.
مستوى السحب المتوقع
تشير التقديرات الصادرة عن شركات فورتيسكا المحدودة، كيبلر وإنرجي أسبيكتس إلى أن متوسط سحب المخزونات قد يصل إلى مليون برميل في اليوم خلال الأشهر القليلة المقبلة. يُقارب هذا الرقم ثلث الكمية التي توقفت الصين عن استيرادها مؤخراً، لكنه يظل صغيراً نسبياً مقارنةً بالاحتياطي الإجمالي المتاح.
حجم المخزون التجاري والاستراتيجي
حسب ما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأربعاء، تمتلك الصين ما يقارب 2.1 مليار برميل من النفط في مخزوناتها التجارية والاستراتيجية. يوضح ذلك أن ما يُسحب يوميًا يمثل نسبة محدودة من إجمالي المخزون المتاح للدولة.
دوافع اتخاذ القرار
يُعزى قرار استنفاد جزء من الاحتياطي إلى الحاجة إلى توفير إمدادات طارئة تعوض النقص الحاد في النفط المستورد، في ظل استمرار سياسات تخفيض الإنتاج والتصدير التي تنتهجها الصين لتقليل الضغوط الاقتصادية والبيئية.
آفاق المستقبل القريب
من المتوقع أن تستمر الصين في مراقبة مستويات السحب اليومية وتعديلها وفقًا لتطورات السوق العالمي، مع الحفاظ على مستويات مخزون كافية لضمان استقرار الإمدادات في الفترات التي قد تتفاقم فيها الضغوط الدولية على أسواق الطاقة.






