عاجل
٢٤ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الأربعاء، 10 يونيو 2026
الرياض +17°C

تقرير بريطاني يسلط الضوء على تدهور أوضاع الاحتجاز ويطالب بإصلاحات فورية

مخاوف في مراكز احتجاز المهاجرين

ذكر التقرير أن بعض الموظفين في أحد مراكز احتجاز المهاجرين وضعوا أعلام إنجلترا على زيهم الرسمي أثناء الحراسة، واعتبرت الهيئة هذا التصرف قد يخلق انطباعاً بالتحيز أو الترهيب، خصوصاً مع ربط هذا الرمز في السنوات الأخيرة ببعض الجماعات اليمينية المناهضة للهجرة. وأضافت رئيسة الهيئة المؤقتة أن السلوك يطرح تساؤلات حول الحياد المهني وثقافة العمل داخل هذه المرافق.

نقاط ضعف في الرعاية الصحية والإجراءات الوقائية

أشار التقرير إلى تأخر تقديم العلاج في بعض المراكز، حيث سُجلت حالات انتظار قد تمتد لأسابيع أو حتى ساعات في حالات طبية طارئة، بالإضافة إلى فرض قيود على العلاج داخل المستشفيات عبر تقييد المحتجزين بالأصفاد. كما لفت إلى ضعف آليات المساءلة واستخدام القوة بصورة متكررة، وقصور في إجراءات الحماية التي أدت إلى تعرض بعض المحتجزين لأضرار يمكن تجنبها نتيجة عدم الالتزام بالمعايير الأساسية.

مشاكل في السجون ومؤسسات الأحداث

فيما يخص السجون، أشار التقرير إلى تفشي المخدرات غير المشروعة وارتفاع معدلات الطوارئ الطبية، إلى جانب حوادث خطيرة مرتبطة ببيئة الاحتجاز مثل انتشار العنف ووجود أسلحة داخل مؤسسات الأحداث، فضلاً عن ظروف معيشية متدهورة في بعض المواقع.

استجابة السلطات ودعوات للتحرك

دعت رئيسة الهيئة إلى تحرك عاجل لمعالجة هذه المشكلات، مؤكدة أن استمرارها يعكس فشلاً في التعامل مع أزمات بنيوية متراكمة. واستند التقرير إلى 127 تقريراً سنوياً شملت مختلف مرافق الاحتجاز في البلاد، ووصف نمطاً متكرراً ومزمناً من الإخفاقات التي لم تُعالج بفعالية. وفيما يخص برنامج «واحد مقابل واحد» لإعادة بعض المهاجرين إلى فرنسا، حذر التقرير من احتجاز أطفال ضمنه، موضحاً أن نسبة من المحتجزين كانت أعمارهم محل نزاع وتبين لاحقاً أن بعضهم أطفال بالفعل، وهو ما اعتُبر ثغرة خطيرة في إجراءات التحقق. من جهتها، رفضت وزارة الداخلية البريطانية الانتقادات، مؤكدة التزامها بمعايير السلامة والرعاية، وأشارت إلى خطط حكومية لتعزيز الموارد وتحديث المرافق وزيادة أعداد الموظفين، بالإضافة إلى توسيع الطاقة الاستيعابية للسجون ضمن برنامج إصلاحي طويل الأمد.

للنشر و الاعلان