عاجل
٢٤ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الأربعاء، 10 يونيو 2026
الرياض +17°C

تايوان تجري تدريبات صاروخية باتجاه الصين باستخدام راجمات متحركة

10/06/2026 17:02

التدريب الصاروخي

أجرى الجيش التايواني، يوم الأربعاء، إطلاق صواريخ نحو الصين من راجمات متنقلة بأسلوب “ضرب واهرب” في عرض لكيفية صد هجوم محتمل من بكين. ورغم أن نظام هيمارس الذي زودت به الولايات المتحدة تايوان قد خضع للاختبار، فإن هذه التدريبات بالذخيرة الحية تمثل أول مرة تطلق فيها تايوان صواريخها نحو مياه مضيق تايوان الفاصل بين الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي والبر الرئيسي الصيني.

وقال sergeant وانغ مينغ – هوي بالجيش: «نظراً للتهديد الحالي من العدو، سنواصل التدريب على هيمارس بعزيمة لا تلين لحماية تايوان، بوصفنا أقوى قوة في البلاد».

وأوضح الجيش أنه استخدم صواريخ تدريب منخفضة المدى لا تحلق بعيداً عن الساحل قبل أن تسقط في المياه.

الموقف الصيني والرد التايواني

ترى الصين أن تايوان مقاطعة مارقة وتؤكد أنها يجب أن تخضع لسيطرتها في وقت ما في المستقبل. وترسل سفناً حربية وطائرات في أجواء الجزيرة وسمائها تقريباً كل يوم، وقد أجرت تدريبات عسكرية كبرى في محيطها خلال السنوات القليلة الماضية.

ومن جانبه، لا تعترف الولايات المتحدة بتايوان دولة، لكنها تعارض أي تغيير في الوضع بالقوة وتعد المورد الرئيسي للأسلحة لتايوان للدفاع عن نفسها.

وأدانت وزارة الخارجية التايوانية بشدة العمليات البحرية الصينية الأخيرة، مؤكدة مجدداً أن بكين ليس لديها أي حق في فرض سلطتها القانونية في المياه الواقعة شرق تايوان لأي سبب.

ونقلت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء، يوم الثلاثاء، عن الخارجية التايوانية قولها في بيان إن الصين لا يحق لها استغلال المفاوضات المحتملة بين اليابان والفلبين كذريعة لتوسيع نطاق سلطتها في المياه المحيطة بتايوان. ووصف البيان الصين التي تعد تايوان جزءاً من أراضيها، المحادثات بأنها «غير قانونية»، مؤكدة سيطرتها الحصرية على المياه.

ونشر رئيس مجلس الأمن القومي التايواني جوزيف وو على منصة إكس أن العملية الصينية «توسعية مُقنّعة تُهدد السلام والاستقرار الإقليميين». وقال وزير الدفاع ولينغتون كو إن التحركات الصينية «استفزازية». ورأى كو في حديث للصحافيين أن الصين تسعى من خلال العملية إلى الإيحاء بأن المياه قبالة الساحل الشرقي لتايوان تقع ضمن «نطاق صلاحياتها التنفيذية».

التفاصيل البحرية والدبلوماسية

ونشر خفر السواحل التايواني سبع سفن دورية لمراقبة السفن الصينية. وطردت السفن التايوانية أربع سفن صينية من المياه قبالة الطرف الجنوبي للجزيرة الأحد. وتحركت السفن شرقاً، حسبما أعلن خفر السواحل الاثنين، بعد أزمة استمرت ساعات.

وجاء في البيان أنه إذا سعت اليابان والفلبين إلى إجراء مزيد من المحادثات في المستقبل، فعليهما مراعاة حقوق تايوان البحرية المتداخلة بشكل كامل، والحفاظ على قنوات التواصل والتشاور مع تايبيه.

وأفادت وسائل الإعلام الصينية الرسمية بأن السفن الصينية تجري «عملية لإنفاذ القانون» رداً على محادثات بين اليابان والفلبين لترسيم الحدود في المياه الواقعة شرق تايوان.

وكانت الصين قد أعلنت أنها أطلقت عملية بحرية خاصة شرق تايوان، تصعيداً لردّها على اتفاقية تم إبرامها مؤخراً بين اليابان والفلبين للتفاوض بشأن الحدود البحرية في المنطقة وتعميق التعاون الدفاعي، وفقاً لما أوردته «بلومبيرغ». وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية بأن وزارة النقل الصينية نظمت «عملية خاصة لإنفاذ قوانين الملاحة البحرية». وحسب التقرير، تهدف الخطوة إلى ممارسة الصين «لسلطتها الإدارية البحرية»، وحماية مصالحها الوطنية. كما تمثل هذه الإجراءات تصعيداً في رد بكين على إعلان طوكيو ومانيلا اعتزامهما إجراء محادثات لحل القضايا الحدودية.

للنشر و الاعلان