عاجل
٢٤ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الأربعاء، 10 يونيو 2026
الرياض +15°C

ماكرون يوجه الدعوة لقادة أربع دول عربية للمشاركة في قمة مجموعة السبع

10/06/2026 19:04

ماكرون يدعو قادة دول عربية لقمة السبع

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، أن قادة مصر والسعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة سيحضرون يوم الثلاثاء إحدى جلسات قمة مجموعة السبع التي تستضيفها مدينة إيفيان، وذلك بهدف مناقشة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وخلال لقائه بعدد من ممثلي المجتمع المدني في قصر الإليزيه، أوضح ماكرون أن المحادثات ستتطرق إلى قضية إغلاق مضيق هرمز، الذي وصفه بأنه “يؤثر بشكل ملموس على اقتصاداتنا” نتيجة للارتفاع الحاد في أسعار الوقود، إضافة إلى “المفاوضات المتعلقة بإيران”. وشدد الرئيس الفرنسي على “الأهمية الكبيرة” للسعي نحو “إيجاد سبل للتعاون”، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

تهديدات إردوغان لقبرص

في سياق آخر، توعد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، يوم الأربعاء، بالرد على أي تهديد قد يواجه جمهورية شمال قبرص التركية، وذلك عقب توقيع اتفاق بين نيقوسيا وباريس لاستضافة جنود فرنسيين.

روسيا تجند شابات أوكرانيات لاستهداف الجنود

اتهم إيفان فيهيفسكي، رئيس الشرطة الأوكرانية، روسيا بتجنيد شابات أوكرانيات بهدف قتل عناصر من الجيش الأوكراني، وذلك بعد اعتقال فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً يشتبه في محاولتها اغتيال جندي بناءً على تعليمات من عميل روسي، حسبما أفادت وكالة رويترز.

وفي مقابلة نشرتها إحدى وسائل الإعلام الأوكرانية اليوم الأربعاء، قال فيهيفسكي إن ست حالات قتل مأجور جرى الترتيب لها هذا العام عبر تطبيق المراسلة “تلغرام”، وتم إحباط إحداها.

وأضاف: “نحن نتحدث عن جرائم قتل مخططة، نظمتها أجهزة خاصة تابعة للدولة المعتدية، ونفذها مواطنون أوكرانيون”.

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من جهاز الأمن الاتحادي الروسي (إف إس بي) بشأن هذه الاتهامات.

يشار إلى أن أجهزة الأمن الروسية تتهم كييف بتجنيد روسيين لتنفيذ تفجيرات داخل روسيا، بينما أعلنت المخابرات العسكرية الأوكرانية مسؤوليتها عن اغتيال عدد من كبار الضباط الروس منذ الغزو الذي بدأته موسكو في عام 2022.

وذكر فيهيفسكي أن المجندين الروس عثروا على شابات عبر منصات المراسلة، وأغرونهن بوعود بالمال السهل، ثم نسقوا تحركاتهن عن بُعد. وأوضح أن هؤلاء الشابات تلقين تعليمات بالبحث عن جنود أوكرانيين على مواقع المواعدة، وحصلن على أموال من المشغلين لاستئجار شقق للقائهم. كما أشار إلى أنه تم إعلامهن بأماكن يمكنهن الحصول فيها على الميثادون، وهو أفيون اصطناعي يستخدم مسكناً للألم ويمكن أن يكون مميتاً عند تناوله بجرعات كبيرة، لخلطه مع المشروبات.

ميرتس: فشل مشروع المقاتلة المشتركة مع فرنسا يمثل فرصة لألمانيا

رأى المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن انهيار مشروع المقاتلة المشتركة بين ألمانيا وفرنسا يمثل في الوقت نفسه فرصة لقطاع الصناعة الدفاعية الألمانية.

وخلال افتتاح معرض برلين الدولي للطيران والفضاء “آي إل إيه”، صرح ميرتس يوم الأربعاء قائلاً: “على الرغم من أننا ننهي بهذا حالة جمود استمرت لسنوات، فإننا نفتح أيضاً آفاقاً جديدة أمام الصناعة للمضي قدماً في بناء طائرات مقاتلة حديثة بطرق أخرى”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وأكد رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني أن جزءاً من مشروع “منظومة القتال الجوي المستقبلي”، الذي كان مقرراً بين ألمانيا وفرنسا، سيستمر، ويتمثل في ما يُعرف بـ”كومبات كلاود”، أي السحابية القتالية، المخصصة للربط الشبكي بين أنظمة الأسلحة المختلفة. واعتبر ميرتس أن هذا الجزء يحمل فرصة كبيرة لـ”مشروع ألماني فرنسي محوري على صعيد السياسة الدفاعية مستقبلاً”، مشيراً إلى أن وزيري دفاع البلدين سيبحثان آلية التنفيذ بحلول الاجتماع المشترك المقبل بين الحكومتين في منتصف يوليو المقبل.

وكان ميرتس وماكرون قد أعلنا مؤخراً، بعد خلافات طويلة، إنهاء مشروع المقاتلة النفاثة الذي تبلغ قيمته مليارات اليورو، والذي كان من المفترض أن يصبح أكبر مشروع تسليح في أوروبا، وذلك بسبب عدم قدرة شركتي “داسو” و”إيرباص” على التوصل إلى خطة عمل مشتركة أثناء المفاوضات.

من جانبه، صرح رئيس شركة “إيرباص للدفاع والفضاء”، ميشائيل شولهورن، بأنه ينتظر من المستشار الألماني أن تتلقى الصناعة الآن “تكليفاً واضحاً” بشأن الخطوات المقبلة، سواء فيما يتعلق بمشروع “منظومة القتال الجوي المستقبلي” المتقلص أو بتطوير طائرة مقاتلة جديدة. وأضاف أن المشروعين معاً يملكان المقومات الكافية ليصبحا “مشروعاً ريادياً تكنولوجياً واقتصادياً للصناعة الألمانية والأوروبية”.

وأكد شولهورن أن القوات الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) لا تزال بحاجة إلى مقاتلات مأهولة يمكن ربطها شبكياً لاحقاً مع طائرات مسيرة، مشيراً إلى أن قطاع الصناعة الألماني يرغب في مواصلة تطوير طائرة مقاتلة “من أجل أوروبا وبالتعاون معها”. وتابع: “نحن لا ندعو إلى تحرك ألماني منفرد، بل نفكر بمنظور أوروبي”، مستدركاً أنه يجب إشراك الصناعة الألمانية “بشكل جوهري وبدور مسؤول”.

وتشير التوقعات الحالية إلى أن أكثر الاحتمالات ترجيحاً هو أن تسعى “إيرباص” والشركة الإسبانية “إندرا” المشاركة في المشروع إلى التعاون مع الشركة السويدية المصنعة لطائرات “ساب غريبن” المقاتلة.

الكرملين يعزز حماية بوتين خوفاً من هجمات على غرار استهداف خامنئي

عززت السلطات الروسية الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس فلاديمير بوتين، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتزايد المخاوف من هجمات سيبرانية أو عمليات اغتيال تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي واختراق أنظمة المراقبة.

ووفقاً لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، خضع نظام الكاميرات المخصص لحماية بوتين لاختبارات أمنية شملت تعطيله مؤقتاً وفحصه ثم عزله بالكامل عن الإنترنت، بهدف تقليل مخاطر الاختراق الخارجي. ويُعتقد أن هذه الخطوات جاءت بعد العملية التي أدت إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير، والتي قيل إنها استندت إلى اختراق كاميرات المراقبة وتحليل بياناتها لتحديد موقع الاجتماع وتوقيته، وفق ما نقلته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.

كما حذر رئيس جهاز الأمن الفيدرالي الروسي من مخاطر الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي الغربية، معتبراً أنها قد تفتح الباب أمام هجمات إلكترونية تهدد كبار المسؤولين والدولة.

وتتزامن هذه المخاوف مع تزايد الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مناطق قريبة من قلب موسكو، إضافة إلى هجوم سابق على إحدى الإقامات الرئاسية، وعمليات اغتيال طالت مسؤولين عسكريين روس، يُعتقد أن بيانات تحديد المواقع الخاصة بهواتفهم ساهمت في تنفيذها.

ورداً على ذلك، شددت أجهزة الحماية الرئاسية القيود الأمنية حول بوتين، ووسعت صلاحياتها، فيما تحدثت تقارير عن تقليص تنقلاته وإقامته المتكررة في ملاجئ محصنة جرى تحديثها.

ورغم هذه الإجراءات، حاول بوتين التقليل من شأن المخاطر خلال ظهوره في المنتدى الاقتصادي في مدينة سانت بطرسبورغ، إلا أن قضية أمنه الشخصي لا تزال تحتل موقعاً متقدماً في اهتمامات أجهزة الاستخبارات الروسية، التي أعلنت مؤخراً إحباط محاولات لزرع برمجيات خبيثة في أجهزة مسؤولين كبار.

للنشر و الاعلان