اعتذار فينيسيوس وجماهير البرازيل
قدّم مهاجم البرازيل ونجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور اعتذاره إلى جماهير المنتخب عن «إحباط هائل» تسبب فيه خروج الفريق من دور الـ16 لكأس العالم التي استضافتها أمريكا الشمالية. وعبر عن أمله في القتال لإعادة المنتخب إلى القمة.
كلمات اللاعب وردود الأفعال
في رسالة نشرها على إنستغرام قال فينيسيوس إنه يدرك مدى استعداده وتركيزه، وكان يسعى لتحقيق اللقب من أجل الجماهير وعائلته، مشيراً إلى أن الشعور بالإحباط كبير. وأضاف أن التشكيلة كانت قادرة على تقديم أداء أفضل لكن النتائج لم تتحقق، متعهداً بمواصلة القتال من أجل حلم العودة إلى قمة الكرة العالمية.
الأداء الفردي والجدل حول ركلة الجزاء
رغم الانتقادات، أظهر اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً مستوى مميزاً خلال البطولة بتسجيله أربعة أهداف وصناعة تمريرة حاسمة. وأرفق رسالته بصورة بالأبيض والأسود له وهو مستلق على أرضية الملعب بعد الخسارة أمام النرويج 1-2 على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد. وكانت النقطة الفاصلة في المباراة هي إهدار ركلة جزاء من قبل برونو غيمارايس لاعب نيوكاسل، التي تصدى لها حارس النرويج عندما كانت النتيجة لا تزال صفر‑صفر. وقد تعرض فينيسيوس لانتقادات بسبب تكليفه غيمارايس بهذه المهمة، لكنه دافع عن قراره معتبراً أن اللاعب ينفذ ركلات الجزاء بشكل أفضل منه.
سياق المنتخب وانتقادات المدرب
وصف الخروج بأنه أسوأ نتيجة للبرازيل في نهائيات كأس العالم منذ 1990 عندما غادر الفريق من نفس الدور. وأحرز المنتخب البرازيلي آخر ألقابه الخمسة في نسخة كوريا الجنوبية واليابان لعام 2002. رغم ذلك، حافظ المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على منصبه بعد تمديد عقده حتى 2030 قبل البطولة، على الرغم من الانتقادات الشديدة من بعض نجوم السامبا السابقين وفي مقدمتهم روماريو الذي طالب باستقالته.






