الدعم الاستخباراتي الأميركي للسعودية
أفادت شبكة سي إن إن نقلا عن مصادر لم تُكشف هويتها بأن الولايات المتحدة تقدم دعماً استخباراتياً للمملكة العربية السعودية في اختيار الأهداف لعملياتها العسكرية ضد جماعة الحوثي في اليمن.
وأضافت المصادر أن أكثر من مئة مستشار عسكري أمريكي يشاركون في هذه الجهود، ويعملون داخل قيادة قوات مشتركة تم إنشاؤها مؤخراً، حيث يبلغ إجمالي عدد الجنود الأمريكيين المشاركين في هذا الإطار حوالي مئتين.
وأشارت الشبكة إلى أن الولايات المتحدة تساعد الرياض على استعمال أداة لتحديد الأهداف تمكّنها من مراقبة ما يحدث في ساحة المعركة بشكل لحظي.
ولفتت إلى أن الولايات المتحدة تشارك المعلومات الاستخباراتية مع السعودية، لكنها لا تشارك بشكل مباشر في تنفيذ الهجمات.
التطورات الميدانية في اليمن
وأفادت التقارير بأن خريطة السيطرة في اليمن شهدت تغييرات خلال الأيام الماضية مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، بعد فترة من الهدوء النسبي.
وأفادت التقارير بأن الحوثيين سيطروا على كامل محافظة الحديدة بعد سيطرتهم على منطقتي حيس والخوخة، وتقدموا باتجاه غرب محافظة تعز مستحوذين على مدن ساحلية تطل على البحر الأحمر مثل المخا، وصولاً إلى مضيق باب المندب.
وفي المقابل، حققت القوات الحكومية تقدماً في محافظة الجوف واقتربت من مدينة الحزم مركز المحافظة، بينما تستمر الاشتباكات في جبهات مأرب والبيضاء والضالع.
ويعتبر الشريط الساحلي الغربي ذا أهمية استراتيجية بسبب إطلالته على البحر الأحمر وقربه من مضيق باب المندب الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
السياق الأوسع للتصعيد
وتأتي هذه التطورات في إطار موجة تصعيد أوسع يشهدها اليمن منذ عام 2022، عندما بدأت هدنة برعاية الأمم المتحدة قبل أن يتعثر مسارها وتعود المواجهات العسكرية منذ يوليو/ تموز الماضي.






