زيارة الوزيرة وتوزيع الأطفال
زارت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية دار “لحن الحياة” للأيتام في دمشق، برفقة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية والسفير التركي لدى دمشق. خلال الزيارة سلمت السلطات السورية سبع أطفال سوريين—ثلاث فتيات وأربعة ذكور—كانوا تحت رعاية وحماية الدولة في تركيا، وأشارت إلى أن هؤلاء الأطفال لديهم روابط أسرية في سوريا.
تفاصيل التعاون والاتفاقيات
أوضحت الوزيرة التركية أن العملية تأتي في إطار مذكرة التفاهم التي وقعتها مع نظيرتها السورية في مايو/أيار الماضي concernant الخدمات الاجتماعية. وأكدت أن تسليم الأطفال تم بناء على التقييم الاجتماعي الضروري، وأن مجموعات أخرى من الأطفال ستعود إلى سوريا تباعاً بعد استكمال إجراءات التقييم نفسها. وأشارت إلى أن التعاون سيستمر في عدة مجالات، مع مراعاة المصلحة الفضلى للأطفال واعتماد مبدأ العودة الطوعية.
تصريحات الوزيرات حول الأسرة وإعادة الإعمار
قالت وزيرة الأسرة التركية إن النساء والأطفال هم أكبر المتضررين من الحروب، مشددة على أن البيئة الأسرية المليئة بالحب هي ما يحتاجه الطفل أكثر من أي شيء آخر، وهدفهم هو لم شمل الأطفال مع ذويهم. من جهتها، رأت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية أن إعادة الإعمار لا تقتصر على المباني، بل إن الإنسان يأتي قبل الحجر والخرسانة، وعبرت عن شكرها لأنقرة على دعمها خلال سنوات الحرب والأزمة، مؤكدة أن البلدين جاران بتاريخ مشترك وم futuro مشترك أيضًا.






