أعلنت دولة قطر، الأحد، انتهاء مراسم الدفن لشيخ حمد بن خليفة آل ثاني،{} أمير البلاد السابق، بعد أن أقيمت له جنازة فخمة في العاصمة الدوحة.
صلاة الجنازة وأداء الأمير تميم للواجب الديني
أدى أمير قطر الحالي، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، صلاة الجنازة على والده في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، وهو أقدم مساجد الدوحة وأبرز معالمها الدينية. وقد كان المسجد مسرحاً لتجمع أعداد هائلة من المتابعين الذين حضروا لتكريم الراحل.
مراسم التشييع داخل المسجد الرئيسي
نقلا عن البث المباشر للدوائر الحكومية القطرية، ظهر أن المسجد امتلأ بالمشيعين، حيث توافد الجمهور إلى أروقة الإمام محمد بن عبد الوهاب لتقديم العزاء. وحمل الأمير تميم جثمان والده إلى داخل الصرح المقدس، وتقدمت الصفوف الأولى من الحضور خلفه في مسيرة المشيعة.
حضور المسؤولين والوفود الرسمية
أفاد الديوان الأميري القطري في بيان صادر مساء الأحد أن مراسم الدفن أُجريت في مقبرة لوسيل، حيث شارك في تشييع الجثمان صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم نائب الأمير عبدالله بن حمد آل ثاني، والممثل الشخصي للأمير جاسم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء محمد بن عبدالرحمن، ورئيس مجلس الشورى حسن الغانم. كما حضر المراسم أبناء الأمير الراحل، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين ومجموعة واسعة من المواطنين، الذين رفعوا أصواتهم بالدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة وسكنه فسيح الجنان.
إعلان الوفاة وتفاصيل الاستقبال والحداد
في الصباح الباكر من يوم الأحد، صرح الديوان الأميري بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر يناهز الأربعة والسبعين عاماً. وقد تضمن البيان أن الأمير تميم بن حمد سيستقبل المعزين من قادة الدول، أفراد الأسرة الحاكمة، الأعيان، والمواطنين في قصر لوسيل، خلال أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، بمواعيد الصباح من الثامنة إلى الحادية عشرة والنصف، وكذلك في الفترات المسائية من ما بعد صلاة العصر وحتى صلاة العشاء.
وبعد ذلك، أعلن الديوان عن بدء الحداد العام في جميع أرجاء البلاد لمدة أربعة أيام، بدءاً من الأحد، مع تعليق أعمال الهيئات والمؤسسات الحكومية ابتداءً من يوم الاثنين، وتكيس الأعلام طوال فترة الحداد.
تلقت قطر تعازي من تركيا وعدد من الدول الإسلامية والعربية، كما أعلنت عدة دول أخرى عن حداد رسمي وتكيس الأعلام تعبيراً عن مواساتها.
وكان الشيخ حمد قد تولى مقاليد الحكم في عام 1995، ثم سلّم السلطة إلى ولي عهده آنذاك، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في 25 يونيو من عام 2013، لتستمر سلالة آل ثاني في قيادة الدولة القطرية.






