مراسم التشييع وحضور رسمي
شيّع أردنيون جثمان المواطن محمود حسين برقاوي الذي سقط في القصف الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، بعد إعادته براً إلى بلاده عبر معبر العمري، ومن ثم مواراته الثرى في مقبرة سحاب الإسلامية جنوب شرقي عمّان.
حضر مراسم التشييع رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، إلى جانب أفراد أسرة الفقيد وأقاربه، ونقل العيسوي تعازي ومواساة ملك الأردن عبد الله الثاني وولي العهد الحسين بن عبد الله إلى أسرة المتوفى.
حديث والد الضحية
في حديث للأناضول، عبّر والد برقاوي عن حزنه لفقدان نجله، مؤكداً إيمانه بقضاء الله وقدره، وتمنى ألّا يمر أحد بمرارة الفقد التي ألمّت بأسرته.
وقال: “الحمد لله على ما أصابنا، وما حدث مع ابننا قدر ومكتوب”.
وأضاف: “ما أصابني أتمنى ألا يصيب أي إنسان، لأنه لا يشعر به إلا من أصيب به”.
وصف الهجوم الذي أودى بحياة نجله بأنه “عدوان غاشم”.
تفاصيل الهجوم والسياق الإقليمي
كان برقاوي يقيم في السعودية منذ نحو عامين للعمل وإعالة أسرته وطفليه، قبل أن يلقى حتفه في الهجوم الذي استهدف المطار.
السبت، تعرّض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لهجوم حوثي أسفر عن مقتل 13 شخصاً من جنسيات مختلفة، بينهم أردني، وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية الأحد وفاة مواطن وإصابة أربعة أردنيين جراء الهجوم، وأوضحت أن سفارتها في الرياض تابعت أوضاع المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية ونقلت جثمان المتوفى إلى الأردن.
كما أدانت الوزارة الاعتداءات الحوثية على السعودية، واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية، مؤكدة تضامن الأردن مع المملكة في حماية أمنها واستقرارها.
ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تعرّضت خمس مطارات سعودية لعشر هجمات، أسفرت عن مقتل 19 شخصاً وإصابة مئات، فضلاً عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.
ومنسبت/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.






