في زيارة رسمية إلى عاصمة كازاخستان أستانا، التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، مع عدد من المسؤولين الكازاخستانيين في هدف تعزيز الشراكة الثنائيّة بين البلدين.
لقاء ثنائي مع نائب رئيس الوزراء الكازاخستاني
عقد الخريّف اجتماعًا ثنائيًا مع معالي نائب رئيس الوزراء ووزير الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية، السيد جاسلان مادييف، بحضور نائب الوزير لشؤون التعدين، المهندس خالد بن صالح المديفر. تناول الحوار سُبل توطيد الروابط الاقتصادية وتوسيع التعاون في مجالات التحول الرقمي، الابتكار الصناعي، والتعدين.
تبادل الخبرات في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
ناقش الطرفان فرص تبادل الخبرات التقنية، خصوصًا في ميدان الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الصناعة والتعدين. أُبرز الجانبان أهمية الاعتماد على التقنيات الحديثة لرفع كفاءة الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للقطاعين، مؤكدين أن ذلك سيساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المشتركة.
استعراض الإنجازات الرقمية للمملكة
استعرض الخريّف خلال اللقاء الإنجازات التي حققتها المملكة في بناء بنية تحتية رقمية متكاملة، تدعم الابتكار وتسّرع تبني التقنيات المتقدمة. وأوضح أن هذه الخطوات تهدف إلى تحسين أداء المصانع ومنشآت التعدين من خلال رفع مستوى الكفاءة والإنتاجية.
مباحثات مع وزير الخارجية الكازاخستاني
في اجتماع منفصل، التقَى الخريّف مع معالي وزير الخارجية الكازاخستاني، يرميك كوشرباييف. تناول اللقاء سُبل تعزيز العلاقات الاقتصادية وتوسيع آفاق الاستثمارات المشتركة في قطاعي الصناعة والتعدين، إضافة إلى بحث سُبل تسهيل وصول الصادرات السعودية إلى السوق الكازاخستانية.
تُعَدُّ هاتان الجلستان جزءًا من الزيارة الرسمية للمعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى جمهورية كازاخستان، التي تهدف إلى تعميق التعاون الثنائي في المجالات الصناعية والتعدينية، واستكشاف فرص تبادل الخبرات في التحول الرقمي والتقنيات المتطورة، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.






