أبدى لاعب وسط المنتخب الفرنسي مانو كوني رفضه للادعاءات التي تشير إلى أن قائد المنتخب كيليان مبابي يتحمل ضغوطًا غير مسبوقة، وذلك قبيل مواجهة السنغال التي ستفتح مشوار الفريقين في البطولة العالمية لكرة القدم.
إنجازات مبابي في نهائي 2022
يُذكر أن مبابي، البالغ من العمر 27 عامًا، سطر تاريخًا جديدًا عندما سجل ثلاثية في نهائي كأس العالم لعام 2022، معتبرًا بذلك أول لاعب يحقق هذا الإنجاز منذ عام 1966، رغم أن فرنسا خسرَت بركلات الترجيح أمام الأرجنتين.
أداءه مع ريال مدريد والانتقادات
شهد الموسم الماضي أفضل مستويات مبابي، إذ أضاف إلى رصيده 42 هدفًا وصنّع سبع تمريرات حاسمة خلال 44 مباراة شملت جميع المسابقات مع ريال مدريد، غير أن الفريق لم ينجز أي لقب كبير خلال تلك الفترة.
تصريحات كوني حول الضغط
عند حديثه مع الصحفيين يوم السبت، نفى كوني فكرة وجود ضغط أكبر على مبابي، موضحًا: “إنه لاعب رائع حقًا، لطالما يرفع رأس الفريق سواء على الصعيد الدولي أو المحلي. نعلم أنه يعتاد على التحديات في كأس العالم، وهو يطمح إلى تحقيق اللقب. إنه قائدنا، وسينجح في إحداث إنجازات مبهرة لا شك في ذلك”.
عمق التشكيلة الفرنسية
تتمتع فرنسا بقاعدة هجومية غنية، حيث يشارك مبابي إلى جانب عثمان ديمبلي الحائز على جائزة الكرة الذهبية، ومايكل أوليسه، وديزريه دوي وغيرهم من النجوم. وأشاد لاعب الوسط الشاب وارن زاير-إيمري، البالغ من العمر 20 سنة، بالمواهب المتوفرة داخل المنتخب.
وصف زاير-إيمري ديمبلي بأنه يتمتع بحرية شبه كاملة في التحرك داخل الملعب، مضيفًا: “إنه لاعب يمتلك صفات استثنائية، قادر على التمرير والمراوغة والتسجيل على حد سواء. عندما تجمع مثل هذه الكفاءات مع أوليسه، ومبابي، وماركوس تورام، يتوجب علينا توظيفها بأفضل صورة لضمان تكامل الفريق وتحقيق أفضل النتائج”.
سجل زاير-إيمري ثلاثة أهداف وقدّم خمس تمريرات حاسمة في 54 مباراة مع باريس سان جيرمان الموسم الماضي، مؤكدًا أن المنافسة على المقاعد لا تزال شديدة في تشكيلة مليئة بالمواهب على المستويين المحلي والوطني.
وأضاف اللاعب: “عندما لا تُمنحك فرصة اللعب كثيرًا وتنخفض ثقتك بنفسك، يصبح الأمر أصعب. كأس العالم التي تُختتم بها الموسم تمثل هدفًا لكل لاعب فرنسي، ولا يمكن لأحد أن يتحمل هذا الحلم سواه. عندما لم يُستدعني المدرب للمعسكر الأول، استغليت الوقت لتصفية ذهني، وأعتقد أن ذلك أتى بنتيجة إيجابية، فها أنا اليوم بينكم”.
تشارك فرنسا في المجموعة التاسعة من البطولة إلى جانب السنغال والعراق والنرويج، في إشارة إلى تاريخها الحافل بالفوز باللقب في عامي 1998 و2018.






