حقق فريق العين الإماراتي انتصاراً كبيراً على ضيفه النصر السعودي بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما الثلاثاء على استاد هزاع بن زايد، ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. وكان للشقيقين المغربيين سفيان وحسين رحيمي الدور الأبرز في هذا الفوز.
سيطرة عيناوية مبكرة وأخطاء قاتلة للنصر
سيطر العين على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيداً من الأخطاء المتكررة في صفوف المنافس، بينما ظهر النصر بمستوى متواضع مقارنة بما اعتاد عليه جمهوره، على الرغم من وجود نخبة من اللاعبين البارزين في تشكيلته، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
حسين رحيمي يفتتح التسجيل ويضاعف النتيجة
وجاء هدف التقدم للعين في الدقيقة 25 عبر حسين رحيمي، بعد خطأ دفاعي جسيم ارتكبه مدافع النصر سعد الناصر، إذ أرسل الكرة بشكل خاطئ نحو حارس مرماه نواف العقيدي، ليستغل المهاجم المغربي الموقف، وينفرد بالمرمى ويسدد الكرة في الشباك.
وفي الدقيقة 63، أضاف حسين رحيمي (24 عاماً) الهدف الثاني لأصحاب الأرض، بعدما تلقى عرضية من زميله أليخاندرو روميرو. وتدخل حكم الفيديو المساعد (فار) للتأكد من صحة الهدف، بعد مراجعة اللعبة والتأكد من خلوها من التسلل.
سفيان رحيمي يعزز التقدم ويصنع الختام
ولم يتوقف العين عند هذا الحد، فجاء الدور على شقيق حسين الأكبر، سفيان رحيمي، الذي وقع على الهدف الثالث في الدقيقة 72، إثر تمريرة من روميرو خلف خط دفاع النصر، ليقابلها بتسديدة مباشرة في المرمى.
وبهذا الهدف، رفع سفيان رحيمي رصيده التهديفي إلى 19 هدفاً في دوري أبطال آسيا، معززاً مكانته كهداف تاريخي لنادي العين في المسابقة القارية.
وفي الدقيقة 85، وقّع البديل اليوناني جورجوس جياكوماكيس على الهدف الرابع، بعدما قاد هجمة مرتدة سريعة، وأنهى الموقف بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، مستفيداً من تمريرة حاسمة من سفيان رحيمي.
أرقام قياسية وضربة قوية في مستهل المشوار
وبهذا الانتصار، وجه العين ضربة قاسية للنصر في بداية مشواره بالبطولة، فيما حقق الفريق الإماراتي انطلاقة مثالية في النسخة الحالية من المسابقة، بعد أن غاب عن النسخة الماضية بسبب احتلاله المركز الخامس في الدوري الإماراتي.
من جهة أخرى، أنهى النصر سلسلة نتائجه الإيجابية أمام العين في البطولة القارية، وتكبد أثقل خسارة في تاريخ مشاركاته بدوري أبطال آسيا، منذ هزيمته بنفس النتيجة أمام الدحيل القطري في عام 2016.
ويُعد هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة للعين في انطلاقته القارية، في المقابل، يجد النصر نفسه مطالباً بسرعة تصحيح مساره واستعادة توازنه في الجولات المقبلة، تفادياً للدخول في حسابات معقدة مبكراً خلال مرحلة الدوري.






