أعلن الاتحاد الأوروبي، يوم الأحد الموافق 25 أكتوبر 2026، عن تخصيص مبلغ 22.5 مليون يورو لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة لملايين المتضررين من تجدد الصراع العسكري في اليمن.
تصعيد عسكري منذ يوليو الماضي
يشهد اليمن منذ يوليو من العام الجاري تصعيداً عسكرياً بين قوات الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي، وهو الأوسع نطاقاً منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بدأت في أبريل 2022.
تفاصيل المساعدات الأوروبية
أوضحت بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، في بيان رسمي، أن المفوضية الأوروبية خصصت 22.5 مليون يورو كمساعدات إنسانية إضافية، إلى جانب 87.5 مليون يورو كانت قد خصصتها بالفعل خلال العام 2026.
وأشار البيان إلى أن الهدف من هذا الدعم الجديد يتمثل في “التخفيف من تداعيات التصعيد المتجدد للصراع، وتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة لملايين الأشخاص”.
آثار التصعيد على المدنيين
ذكرت البعثة أن التصعيد العسكري أدى إلى “نزوح واسع النطاق، وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، وتفاقم صعوبات الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية”.
ولفتت إلى أن ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء اليمن “لا يزالون يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية، فضلاً عن محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية ومياه الشرب الآمنة”.
دعوات لوقف العنف واحترام القانون الدولي
قالت المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات حجة لحبيب، في البيان، إن “اليمن عاد إلى أتون الحرب والعنف، في وقت لا تزال فيه أزمته الإنسانية منسية إلى حد كبير”.
وأضافت لحبيب أن “المدنيين يدفعون ثمناً باهظاً جراء الصراع”.
ودعت الأطراف كافة إلى “وقف الهجمات التي تودي بحياة المدنيين وتدمر المستفيات والمنازل والخدمات الأساسية، واحترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين”.
ويشهد اليمن حرباً منذ أن سيطرة الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية في مارس 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






