ولادة 19 مولودًا للحياة الفطرية في محميتين ملكيتين
في إشارة إيجابية إلى نجاح جهود هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية في حماية الحياة الفطرية وإعادة توطينها وتأهيل موائلها الطبيعية، سجّلت الهيئة خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر من عام 2026 ميلادي ولادة 19 مولودًا جديدًا للكائنات الفطرية داخل المحمية ومحمية الملك خالد الملكية. واشتملت المواليد على 16 فردًا من ظبي الريم، ومولودين من المها العربي، ومولود واحد من ظبي الإدمي.
رصد وتوثيق عبر المتابعة الميدانية والكاميرات
وأفاد عبداللطيف العبدالوهاب، رئيس قسم الحياة الفطرية بالهيئة، في بيان رسمي، بأن عملية رصد المواليد تمت عبر أعمال المتابعة الحقلية المستمرة وكاميرات المراقبة المتخصصة في متابعة الحياة البرية. وأوضح أن هذا النظام يتيح للفرق المختصة توثيق حالات التكاثر ومتابعة نمو الصغار ورصد سلوك الأنواع في بيئاتها الطبيعية بدقة.
دليل على نجاح التكاثر الطبيعي
وأشار العبدالوهاب إلى أن تسجيل هذه المواليد الجديدة يؤكد استمرار عمليات التكاثر الطبيعي للكائنات الفطرية داخل المحميتين، بما يعكس البيئات المناسبة التي توفّرها هذه المناطق المحمية لتكاثر الأنواع واستمرارها. وشدد على أن حماية الموائل الطبيعية تُعد ركيزة أساسية في دعم استقرار أعداد الكائنات الفطرية وتعزيز التنوع الأحيائي.
امتداد لجهود حماية البيئة ورؤية 2030
وتأتي هذه النتائج كحلقة جديدة في سلسلة جهود الهيئة الهادفة إلى حماية الكائنات الفطرية وإعادة توطينها وتطوير موائلها الطبيعية. وتسهم هذه الأعمال في المحافظة على التوازن البيئي واستدامة النظم الإيكولوجية، مما يدعم مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 المتعلقة بحماية البيئة والتنوع الأحيائي.






