أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن إطلاق مبادرتين عالميتين تهدفان إلى تحفيز الاستثمار وزيادة فرص العمل، وذلك في ظل توقعات بانضمام 1.2 مليار شاب وسيدة إلى سوق العمل خلال الخمسة عشر سنة القادمة، بينما يتوفر عمل لنحو 400 مليون منهم فقط.
مبادرة “مسرع الاستثمار”
أوضح المدير ألكسندر دي كرو أن المبادرة الأولى، المسماة “مسرع الاستثمار”, تركز على إصلاحات سيادة القانون والبنية التحتية المالية، وتساعد الحكومات على إعداد مشاريع قابلة للاستثمار، وتركيبتها وضمان تنفيذها.
مبادرة “مرفق الوظائف من أجل الازدهار”
أما المبادرة الثانية، “مرفق الوظائف من أجل الازدهار”, فهي تستهدف دعم السياسات والقطاعات القادرة على توليد الوظائف وتوفير التمويل اللازم لها، في ظل وجود فجوة تُقدر بحوالي 800 مليون وظيفة خلال الفترة نفسها.
التحديات والدعوة للتحرك الدولي
أكد دي كرو أن خلق فرص العمل يمثل مسارًا مستدامًا للحد من الفقر، مع الإشارة إلى تفاوت قدرة الاقتصادات على الصمود أمام الصدمات. ولفت إلى أن العديد من الدول النامية تواجه ضغوطًا متزامنة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة وظاهرة النينيو وزيادة تكلفة الاقتراض، حيث تنفق في المتوسط 9.5 % من إيراداتها الحكومية على خدمة الديون. وأضاف أن أحدث قراءة لمؤشر الفقر المتعدد الأبعاد أظهرت ارتفاعًا عالميًا لأول مرة منذ بدء قياسه، ووصف هذه النتيجة بـ”جرس إنذار” يستدعي تحركًا دوليًا منسقًا.






