عاجل
الخميس، 15 أكتوبر 2026٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 22°C

غاريث ساوثغيت يستبعد العودة لتدريب أي فريق إنجليزي

15/10/2026 19:07

قرار الابتعاد عن التدريب

أعلن غاريث ساوثغيت، المدرب السابق لمنتخب إنكلترا، أنه لا يعتزم العودة إلى ميدان التدريب بعد أن تغيرت رغبته في البقاء منخرطاً في كرة القدم.

أشار إلى أنه قاد منتخب “الأسود الثلاثة” إلى نهائي كأس أوروبا في عامي 2021 و2024، لكنه فشل بفارق بسيط في إنهاء انتظار إنكلترا المستمر منذ عام 1966 للفوز بلقب بطولة كبرى.

بعد فترة وجيزة من كأس أوروبا 2024 استقال ساوثغيت (56 عاماً) واختبر مجالات أخرى بدلاً من السعي للعودة إلى عالم اللعبة.

تجارب خارج الملعب

عمل ساوثغيت محاضراً زائراً في كلية هارفارد للأعمال بمدينة بوسطن، كما أنتج فيلماً وثائقياً جاب خلاله أنحاء المملكة المتحدة بهدف فهم التحديات التي تواجه الشبان والفتيان.

في بودكاست “أمول راجان كونيكشن” سُئل عن احتمال تدريبه لأحد أندية الدوري الإنكليزي الممتاز في المستقبل، فأجاب بوضوح: “لا أرى أي سيناريو يجعلني أفعل ذلك”.

وأضاف أنه بعد انتهاء فترته مع المنتخب توقف عن الاستمتاع بالانتصارات، أو على الأقل لفترة زمنية، موضحاً أن تلك الانتصارات هي التي تمنح الحافز للاستمرار.

وتابع قائلاً إنه في النهاية لم يعد يستمتع حتى بالانتصارات لأكثر من بضع دقائق، ولذلك بالكاد شاهد أي مباراة كرة قدم.

كما ذكر أنه لم يزُر أي ملعب لكرة القدم منذ حضوره نهائي كأس الاتحاد في شهر أيار/مايو 2025، عندما شاهد ناديه الأول كريستال بالاس يحقق أول لقب في تاريخه.

وقال: “ذهبت إلى نهائي كأس الاتحاد لمشاهدة فريقي كريستال بالاس يفوز بأول ألقابه. ومنذ ذلك الحين لم أذهب إلى أي ملعب لكرة القدم. لذلك فإن رغبتي في البقاء منخرطاً في كرة القدم قد تغيّرت”.

تعليقات على قضايا مانشستر سيتي

وتطرق ساوثغيت إلى التطورات الأخيرة في كرة القدم الإنكليزية، حيث صدر حكم بإدانة مانشستر سيتي في أكثر من مئة تهمة تتعلق بمخالفة قواعد الدوري.

وأوضح أن سيتي استأنف الحكم وينفي ارتكاب أي مخالفات، ما وضع الدوري الأكثر متابعة في العالم في حالة ترقب بانتظار القرار النهائي وأي عقوبات محتملة.

وأشار إلى وجهة نظره قائلاً: “الفكرة الأساسية لدي هي أن لاشيء من هذا مفيد لكرة القدم، ولا يوجد أي فائز”.

ثم أضاف: “إذا كنت في الدوري الإنكليزي، فقد تشعر للحظة وجيزة بأنك مُحق، بعدما تعرضت لانتقادات بسبب طول أمد هذه القضية، فتقول إن هذا هو سبب استغراقها كل هذا الوقت، وها هو الحكم، وأنا متأكد من أن هناك قدرا من الشعور بالتبرير في ذلك”.

وواصل: “ثم يأتي الإدراك الفعلي لكيفية التعامل مع كل هذا، لأنك تعرف احتمال ظهور قضايا قانونية مختلفة نتيجة ذلك، وإلى متى قد يستغرق الأمر، وما هي العقوبة المناسبة، وكيف يمكن إبقاء اللعبة بأكملها على المسار الصحيح؟”.

واختتم حديثه بالقول: “هذا معقد بشكل لا يُصدق”.