عاجل
٣٠ محرم ١٤٤٨ هـ| الخميس، 16 يوليو 2026
الرياض +16°C

الذهب يرتفع والأسهم العالمية تتراجع وسط توترات أميركية‑إيرانية

16/07/2026 01:01

حركة المعادن الثمينة

ارتفعت أسعار الذهب أمس بنسبة 0.5 بالمئة لتصل إلى 4019.50 دولار للأونصة، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها في أسبوعين wcześniej في الجلسة. كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي لتسليم أغسطس بنفس النسبة إلى 4026.20 دولار. وقال ريكاردو إيفانجيليستا من أكتيف تريدز إن الارتفاع الطفيف اليوم مدعوم بإيقاف مؤقت لارتفاع الدولار الأمريكي، مشيراً إلى أن مؤشر الدولار تراجع 0.2 بالمئة ما جعل الذهب أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

ينتظر المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر يونيو وأول شهادة نصف سنوية لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أمام الكونجرس، والتي قد تعطي إشارات عن اتجاه السياسة النقدية. أضاف إيفانجيليستا أن تجاوز المؤشر لمستوى 3.8 بالمئة قد يعزز التوقعات باتباع تشديد من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يضغط على أسعار الذهب. ولفت إلى أن ارتفاع أسعار النفط زاد من مخاوف التضخم، مما يدعم موقف المركزي بالإبقاء على الفائدة مرتفعة ويقلل جاذبية المعدن الذي لا يدر دخلاً.

في الجلسة السابقة، انخفض سعر الفوري للذهب بنحو 3 بالمئة، مسجلاً أكبر هبوط يومي له منذ أكثر من شهر، بعد أن أدت التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران إلى دفع أسعار الطاقة للصعود. وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع بعد إعادة الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على إيران وتفاقم عدم اليقين بشأن تدفقات الطاقة بسبب الهجمات في مضيق هرمز.

ومن بين المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة الفورية 0.6 بالمئة إلى 58.00 دولار للأونصة، وزاد البلاديوم 1.5 بالمئة إلى 1265.79 دولار، بينما انخفض البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1601.51 دولار.

أداء الأسواق العالمية

تراجعت الأسهم العالمية بعد أن سجل النفط أعلى مستوياته في شهر، وذلك عقب تصريح الرئيس دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة ستعيد فرض حصارها على الملاحة الإيرانية وستفرض رسماً بنسبة 20 بالمئة على حركة الشحن في مضيق هرمز. افتتحت البورصات الأوروبية على انخفاض بسبب التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، حيث راقب المستثمرون أرباح الشركات الفصلية مثل بي بي وإريكسون لتقييم أثر الصراع على الأداء المالي.

وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 بالمئة، متأثراً بتراجع مؤشر السفر والترفيه الذي هبط 2.4 بالمئة. وبعد جلسة تداول متقلبة في آسيا، تراجع مؤشر (إم إس سي آي) الأوسع نطاقًا للأسهم العالمية مع افتتاح الأسواق الأوروبية على انخفاض.

قال برونو شنيلر، الشريك الإداري في إيرلين كابيتال مانجمنت بزيورخ، إن الأسواق تدخل يوم الثلاثاء عند نقطة تحول مهمة حيث يوازن المستثمرون بين ثلاثة عوامل: تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بداية موسم إعلان أرباح الربع الثاني، وبيانات التضخم الأمريكية لشهر يونيو. وتوقع أن تحدد هذه الأحداث ما إذا سيتوسع ال reciente أم يصبح أكثر انتقائية.

ومن المقرر صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لاحقًا من يوم الثلاثاء، يليها تصريحات كيفن وارش الذي سيقدم التقرير نصف السنوي للسياسة النقدية للبنك المركزي إلى الكونجرس، وتساعد هذه البيانات في تشكيل التوقعات لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل المزمع عقده يومي 28 و29 يوليو. وتشير التوقعات الحالية إلى احتمال 40 بالمئة لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

وفي آسيا، ارتفعت الأسهم الصينية بعد أن تجاوزت بيانات الصادرات والواردات لشهر يونيو توقعات الخبراء، وأغلقت على ارتفاع بنسبة 2.15 بالمئة. وصعدت الأسهم الكورية الجنوبية 0.7 بالمئة، بينما انخفضت الأسهم التايوانية 1.42 بالمئة خلال اليوم.

وكتب محللو بنك آي ان جي في مذكرة أن صادرات وواردات الصين وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2021 الذي تأثر بجائحة كورونا، وأن ازدهار قطاع التكنولوجيا يدعم النمو على كلا الجانبين.

وشهدت أسهم وول ستريت انخفاضاً خلال الليل، حيث أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضاً 0.8 بالمئة، وتراجع مؤشر ناسداك المركب 1.6 بالمئة. وفي بداية التداولات الأوروبية، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 0.1 بالمئة، بينما حافظت عقود الآجلة لمؤشر ناسداك على ارتفاع 0.3 بالمئة.

أسعار السندات والعائدات

ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين إلى 4.29 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير، مرتفعاً بمقدار نقطتين أساسيتين خلال اليوم. وبلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات 4.63 بالمئة، بزيادة نقطتين أساسيتين كذلك.