عاجل
٣٠ محرم ١٤٤٨ هـ| الخميس، 16 يوليو 2026
الرياض +16°C

إصدار جديد للهيئة العربية للمسرح يدرس بناء الشخصية في المسرح النثري السعودي

16/07/2026 01:01

دراسة نقدية حول الشخصية المسرحية السعودية

أصدرت الهيئة العربية للمسرح مؤخراً كتاباً جديداً يحمل عنوان «الشخصية في المسرحية النثرية السعودية.. دراسة إنشائية»، وهو من تأليف الدكتورة عمرة الرشيدي، الباحثة والناقدة المسرحية. ويأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة منشورات الهيئة التي تهدف إلى دعم الدراسات المسرحية وإثراء المكتبة العربية بالمصنفات الأكاديمية المتخصصة.

منهجية الدراسة ومحتواها

يتناول هذا الكتاب، من منظور نقدي، البنية الإنشائية للشخصية في النصوص المسرحية النثرية السعودية، وذلك عبر تفكيك مكوناتها الفنية وتحليل علاقاتها بعناصر الزمان والمكان واللغة والصراع والحدث. ويسعى المؤلف إلى كشف الآليات التي تُبنى بها الشخصية، ودورها في إنتاج الدلالة، وارتباطها بالتحولات الفكرية والاجتماعية والثقافية التي عاشها المجتمع السعودي. كما يهدف الكتاب إلى إبراز الطابع المميز للتجربة المسرحية السعودية وإسهاماتها في الساحة المسرحية العربية.

الرؤية النقدية وأهمية الشخصية المسرحية

يستند الكتاب إلى مقاربة نقدية مفادها أن الشخصية المسرحية تمثل محور النص الأساسي، وأن تحليل بنيتها يمكن أن يكشف عن الأبعاد الفكرية والجمالية للعمل المسرحي، مما يفتح مجالات جديدة للدراسات النقدية المتخصصة في المسرح السعودي.

تصريحات المؤلفة ودور الهيئة العربية للمسرح

أعربت الدكتورة عمرة الرشيدي عن فخرها بإصدار أول مؤلفاتها عن الهيئة العربية للمسرح، مؤكدة أن هذا الكتاب يمثل نتاج سنوات من البحث العلمي، ويجسد قناعتها بأهمية الدراسات النقدية في توثيق التجربة المسرحية السعودية وإثراء المعرفة المسرحية على المستوى العربي.

وأشارت المؤلفة إلى أن الحراك الثقافي المتسارع الذي يشهده القطاع الثقافي في المملكة، في إطار رؤية السعودية 2030، قد ساهم في خلق بيئة محفزة للإبداع والبحث العلمي، وعزز مكانة المسرح كأحد ركائز التنمية الثقافية. كما أثنت على الدور الذي تؤديه الهيئة العربية للمسرح في دعم النشر والتأليف، وإتاحة الفرصة للباحثين لتقديم إنتاجهم العلمي للقارئ العربي.

واختتمت الرشيدي حديثها قائلة: «أؤمن أن المسرح ليس مجرد فن يُقدَّم على الخشبة، بل هو مشروع حضاري يصنع الوعي، ويحفظ الذاكرة، ويمنح الإنسان فرصة دائمة لأن يرى ذاته والعالم بعيون أكثر اتساعاً».