السياسة والدبلوماسية
أصدرت الجزائر وألمانيا خلال زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى برلين التي استمرت حتى الجمعة إعلاناً مشتركاً يحدد جدولاً استراتيجياً للشراكة الثنائية ويشمل ستة مجالات رئيسة هي السياسية والاقتصادية والتنموية والثقافية والأمنية. وجاء هذا الإعلان وفقاً لبيان صادر عن الرئاسة الجزائرية، حيث أكد الطرفان رغبتهما في تعزيز الشراكة الثنائية على المدى الطويل في جميع القطاعات، وشددا على أهمية الحوار المتبادل والفهم المشترك لمواجهة التحديات العالمية.
الشراكة الاقتصادية والطاقة
واتفق البلدان على إنشاء حوار سياسي منتظم ومشاورات شاملة تغطي العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية بالإضافة إلى ملف الهجرة والأمن، فضلاً عن عقد مشاورات سياسية منتظمة على مستوى قيادي بين وزارتي الخارجية للبلدين. وأعربا عن ارتياحهما لمخرجات المباحثات التي جمعت قائدي البلدين في برلين.
التنمية المستدامة والأمن
أكدت ألمانيا أنها ما تزال أحد الشركاء الأوروبيين الرئيسيين للجزائر، وأعرب الجانبان عن رغبتهما في زيادة التبادل التجاري والاستثماري وتحسين بيئة الأعمال، وأشارا إلى الأهمية الاستراتيجية للشراكة طويلة الأمد في مجال الطاقة، مع التأكيد أن زيادة إمدادات الغاز تخدم مصلحة الطرفين، وأبديا استعدادهما لمناقشة التعاون المستقبلي في قطاعات مثل الطاقة والانتقال الطاقوي والبنية التحتية والتكنولوجيا والنقل والصحة والصيدلة والمعادن الحيوية والفلاحة والصناعة.
الزيارة واللقاءات
في مجال التنمية المستدامة، رحب الطرفان بالمشاريع الجارية في القطاعات الاستراتيجية واتفقا على تعزيز التعاون لتقليل انبعاثات غاز الميثان وتكثيف الجهود المشتركة في حماية البيئة والمناخ. وفي الجانب الأمني رحبا بالحوار القائم حول القضايا الأمنية الإقليمية والعالمية، بما يشمل التعاون في الدفاع ومكافحة الإرهاب والأمن السيبراني ومكافحة التضليل الإعلامي. وكان قد أجرى تبون محادثات مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في العاصمة برلين يوم الخميس، ضمن زيارته الرسمية إلى برلين التي بدأت يوم الأربعاء وتستمر حتى الجمعة استجابة لدعوة من شتاينماير.






