عاجل
٣ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

الملك عبد الله الثاني يبحث مع وفد برلماني فرنسي العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية

16/09/2026 03:01

عمان – بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، مع وفد من أعضاء البرلمان الفرنسي، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، إضافة إلى أبرز التطورات على الساحة الإقليمية.

لقاء في قصر الحسينية

جاء ذلك خلال استقبال الملك، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وفداً يضم رئيس وأعضاء مجموعة الصداقة الفرنسية-الأردنية في البرلمان الفرنسي، وفق ما أورد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

وأكد الملك، خلال اللقاء الذي جرى في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، على متانة علاقات الصداقة التي تجمع البلدين، وأهمية تعزيز التعاون في مختلف المجالات، ولا سيما على الصعيدين السياسي والبرلماني.

إشادة بالدور الفرنسي في دعم الجيش اللبناني

ونوّه الملك عبد الله الثاني بالدور الذي تضطلع به فرنسا في استضافة جولة جديدة من مبادرة اجتماعات العقبة هذا الأسبوع، والتي تهدف إلى بحث سبل دعم الجيش اللبناني. وأعرب عن حرص الأردن على استمرار التنسيق والتشاور السياسي مع الجانب الفرنسي.

وتناول اللقاء أيضاً المستجدات الإقليمية، وضرورة تكثيف الجهود الدولية من أجل التوصل إلى تهدئة شاملة ومستدامة تدعم تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب البيان الملكي.

لقاء منفصل مع وزير الخارجية

وفي سياق متصل، استقبل وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الوفد البرلماني الفرنسي الذي ترأسه رئيس جمعية الصداقة فيليب لوتيو، في لقاء منفصل.

وأوضحت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، أن الصفدي بحث مع الوفد العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية. وأكد حرص المملكة على تطوير العلاقات مع فرنسا في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والدفاعية، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين.

خلفية اجتماعات العقبة

وتأتي زيارة الوفد البرلماني الفرنسي فيما تستضيف فرنسا هذا الأسبوع جولة جديدة من مبادرة اجتماعات العقبة، لبحث سبل دعم الجيش اللبناني، وفق ما ورد عن الديوان الملكي الأردني.

يُذكر أن مبادرة اجتماعات العقبة انطلقت عام 2015 بمبادرة من الملك عبد الله الثاني، وعُقدت جولاتها السابقة في الأردن وفي دول عدة من بينها إسبانيا، وألبانيا، وإندونيسيا، وإيطاليا، والبرازيل، وبلغاريا، والولايات المتحدة.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف مكافحة الإرهاب والتطرف على المستوى الدولي.