عاجل
٣ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

الولايات المتحدة تؤيد الحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة الحوثيين

16/09/2026 07:44

الدعم الأمريكي للحكومة اليمنية

قالت مسؤولة في البعثة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن واشنطن تدعم الحكومة اليمنية الشرعية التي تواجه “ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران”. جاءت هذه التصريحات خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي عقدت يوم الثلاثاء، حيث أشارت كبيرة مستشاري السياسات في البعثة مورغان أورتاغوس إلى تدهور الوضع في اليمن خلال الأيام الخمسة الماضية.

وأوضحت أورتاغوس أن قوات الحوثي تقدمت على طول البحر الأحمر ووسعت وجودها في المنطقة، مما تسبب في “خسائر فادحة” بين المدنيين وألحق أضرارًا تقدر بملايين الدولارات ببنية تحتية للموانئ تُعد حيوية لاستيراد الغذاء والمساعدات الإنسانية الأساسية. وأشارت إلى أن نحو cento ألف يمني نزحوا من مناطقهم، بينما قتل عدد كبير من المدنيين.

وأضافت أن الولايات المتحدة تعمل مع شركائها للحفاظ على حرية الملاحة، وتكرر أن واشنطن تدعم الحكومة اليمنية الشرعية التي تحارب ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.

الهجمات الحوثية على السعودية والمنطقة

أفادت أورتاغوس بأن الحوثيين يواصلون احتجاز ما لا يقل عن عشرين موظفًا محليًا في السفارة الأمريكية وأكثر من سبعين موظفًا محليًا في الأمم المتحدة بشكل تعسفي، ودعت إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن هؤلاء الأشخاص.

كما أوضحت أن الحوثيين ينفذون أعمالًا تقوض الاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مدنًا مختلفة في السعودية يومي 14 و15 سبتمبر/أيلول وأسفرت عن إصابة 13 مدنيًا. وذكرت أن هجومًا وقع في 8 سبتمبر/أيلول أدى إلى إصابة أكثر من سبعين شخصًا واندلاع حرائق في منشآت نفطية حيوية، ووصفته بأنه انتهاك واضح لسيادة المملكة العربية السعودية ولحياة المدنيين.

دعوة لوقف الدعم الإيراني وتطورات الميدان

وطالبت أورتاغوس الحوثيين بوقف تقدمهم، والانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها، وإنهاء هجماتهم. كما طالبت جمهورية إيران الإسلامية بوقف دعمها لأنشطة الحوثي، مؤكدة أن على مجلس الأمن أن يكون واضحًا بشأن دور إيران في استمرار الصراع من خلال تسليح الحوثيين وتمويلهم وتوجيههم، وأن وقف الدعم الخارجي ضروري للقضاء على قدرات الحوثي.

وأفادت بأن مناطق الساحل الغربي في اليمن تشهد تصعيدًا ميدانيًا واسعًا تزامن مع تقدم جماعة الحوثي وسيطرتها على مواقع كانت تحت سيطرة القوات الحكومية، ما أعاد رسم خريطة السيطرة على أجزاء من الساحل المطل على البحر الأحمر والقريب من مضيق باب المندب. في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.

ولفتت إلى أن المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين تصاعدت منذ مطلع يوليو/تموز 2026 بعد سنوات من الهدوء النسبي، وأن الحرب في اليمن مستمرة منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.