أعرب نيستور أوموهانجي، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأراضي الفلسطينية، عن قلقه المتزايد من استمرار تدهور وضعية النساء والفتيات في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، مشيراً إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والقيود المتزايدة على التنقل، إلى جانب تصاعد سلوكيات العنف ونقص التمويل.
الواقع في قطاع غزة
أكد أوموهانجي في تصريح صحفي أن الظروف في قطاع غزة لا تزال صعبة، رغم أن الأوضاع قد شهدت تحسناً نسبياً مقارنة بالفترات التي تلت الحروب الأخيرة. ومع ذلك، لا يزال السكان يواجهون تحديات كبيرة في الحصول على الخدمات الأساسية.
التحديات المتفاقمة في الضفة الغربية
وأشار المتحدث إلى أن الضفة الغربية تشهد تصاعداً في الصعوبات نتيجة للقيود المفروضة على الوصول إلى المرافق الصحية، إضافة إلى تزايد حوادث العنف التي يرتكبها المستوطنون، ما يفاقم معاناة النساء والفتيات هناك.
الآثار الجسدية والنفسية
لفت أوموهانجي إلى أن هذه الظروف المتراكمة تُحدث أضراراً جسدية ونفسية خطيرة على النساء والفتيات، مشدداً على ضرورة التدخل السريع لتخفيف تلك الأضرار.
التمويل وخطر الانقطاع
أوضح المتحدث أن الصندوق يواصل تقديم خدمات الصحة الإنجابية وبرامج حماية المرأة، إلا أن هناك فجوة تمويلية ضخمة تهدد استمرارية هذه الخدمات. ودعا إلى تزويد الصندوق بالموارد المالية الضرورية لضمان استمرارية الدعم وتوسيع نطاقه.






