تراجع أسعار النفط
انخفضت أسعار النفط في مستهل تعاملات اليوم الخميس، مستمرة في تراجعها من الجلسة السابقة بينما كان المستثمرون يقيّمون مخاطر العرض amid استمرار التوترات الناتجة عن الصراع الأمريكي الإيراني في المنطقة. هبطت عقود برنت الآجلة 1.24 دولار، أي ما يعادل 1.2٪، لتصل إلى 104.59 دولار للبرميل. وتراجعت عقود غرب تكساس الوسيط الأمريكي الآجلة 1.14 دولار، أي ما يعادل 1.1٪، لتصل إلى 101.29 دولار. وهبط كلا العقدين بنحو 3 دولارات أمس الأربعاء.
بيانات المخزونات الأمريكية
على الرغم من انخفاض أسعار النفط اليوم الخميس، لا تزال المخاوف بشأن احتدام الصراع في الشرق الأوسط قائمة. في غضون ذلك، ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء أن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت بأقل من المتوقع في الأسبوع الماضي. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة تراجعت بنحو 640 ألف برميل الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات محللي سوق الطاقة في استطلاع لرويترز أشارت إلى انخفاض قدره 1.62 مليون برميل.
تحركات الذهب وأسعار الفائدة
في السياق ذاته، ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1٪ اليوم الخميس مع استيعاب المستثمرين لقرار رفع سعر الفائدة الأمريكية وتلميحات بمزيد من إجراءات التشديد النقدي، بينما توقفت موجة صعود شهدتها أسعار النفط. وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.1٪ إلى 4310.49 دولار للأوقية، بحلول الساعة 0149 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له في ما يقرب من ستة أسابيع أمس الأربعاء. وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنحو 1٪ إلى 4348.70 دولار. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.4٪ إلى 63.83 دولارًا، وزاد سعر البلاتين 1.6٪ إلى 1780.55 دولارًا، وقفز البلاديوم اثنين بالمئة إلى 1295 دولارًا. ورغم أن الذهب يعد وسيلة للتحوط من التضخم، فإن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول التي تدر عوائد. ورفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة أمس الأربعاء وألمح إلى المزيد من الزيادات في الأشهر المقبلة، وانضم رئيس البنك المركزي الأمريكي الجديد كيفن وورش إلى قرار بالإجماع يعترف فعليًا بعدم قدرة إدارة ترامب حتى الآن على السيطرة على التضخم الذي يخشى صانعو السياسات من تفاقمه. ويبدو أن بنك إنجلترا يتجه للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكن المستثمرون يترقبون أي تلميح يشير إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يجبره على اتباع نهج مجلس الاحتياطي الاتحادي.






