تحذير من حافة الحرب
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الأحد، من أن “الوضع في الشرق الأوسط بات على حافة حرب شاملة”، مشدداً على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع المتعلق بمضيق هرمز.
الجهود الدبلوماسية والحل السياسي
وأكد لافروف أن من الضروري تنفيذ الاتفاقية التي رحب بها جميع الأطراف، والمعروفة بمذكرة “إسلام آباد” التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران في يونيو 2026، وذلك لوقف العمليات العسكرية التي بدأت نهاية فبراير 2026 وإعادة فتح المضيق أمام الملاحة.
كما شدد على دعم روسيا ودول الخليج لإيجاد حل سياسي ودبلوماسي للنزاع بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن، قائلاً: “نحن، إلى جانب شركائنا في مجلس التعاون الخليجي، ندعم إيجاد حل سياسي ودبلوماسي لهذه الأزمة، ونعتقد أن جميع الأسس متوفرة لهذا الحل”.
وأضاف أن روسيا وشركاءها يرون أهمية بناء هيكل شامل يضم جميع دول الخليج، بما فيها الدول العربية وإيران وجيرانها المباشرين، إلى جانب الدول المجاورة مثل العراق والأردن، بدعم من الأطراف الفاعلة على الساحة الدولية.
السياق الإقليمي واللقاءات في البحرين
ويوم السبت وصل لافروف إلى البحرين، وشارك الأحد في الاجتماع الوزاري المشترك التاسع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وروسيا.
وفي وقت سابق من نفس اليوم، التقى بنظيره السعودي فيصل بن فرحان في المنامة على هامش الفعالية، وبحثا التصعيد في اليمن والتهديدات المستمرة للملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، وسبل الحفاظ على أمن المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/تموز 2026، تضمن هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة، وفي ظل تعثر تنفيذ “مذكرة تفاهم إسلام آباد” الموقعة في 17 يونيو/حزيران 2026 بسبب خلافات حول تطبيقها والملاحة في المضيق، مما أدى إلى تجدد المواجهات خلال الشهر نفسه.






