موجات الحر والوفيات المسجلة
أفادت هيئة الصحة العامة الفرنسية بأن عدد الوفيات الإضافية التي سجلتها البلاد منذ بداية عام 2026 تجاوز السبعة آلاف وثلاثمائة حالة، ويُحسب هذا الرقم بطرح متوسط الوفيات المتوقعة في الظروف العادية من إجمالي الوفيات التي حدثت خلال فترات ارتفاع الحرارة الشديدة.
تفاصيل كل موجة
خلال الموجة الأولى التي امتدت من 24 إلى 28 مايو/ أيار سجلت فرنسا ما لا يقل عن ثلاثمائة وفاة إضافية.
في الموجة الثانية التي وقعت بين 17 و30 يونيو/ حزيران بلغ عدد الوفيات الإضافية خمسة آلاف وسبعمائة وأربع وستون حالة.
أما الموجة الثالثة التي استمرت من 3 إلى 22 يوليو/ تموز فأسفرت عن ألف ومئتين وثلاث وأربعين وفاة إضافية، وشكل الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم خمساً وسبعين سنة أو أكثر نحو ثلاثة أرباع هذا العدد.
السياق المناخي والحرائق
كما شهد الشهر نفسه نقصاً في هطول الأمطار قدره سبعين بالمئة، ليصبح ثالث أكثر أشهر يوليو جفافاً على الإطلاق.
يشير خبراء إلى أن الجمع بين ارتفاع الحرارة الشديدة ونقص الأمطار يزيد احتمال اندلاع حرائق الغابات.
في ظل أكبر موسم حرائق تشهده فرنسا على مر التاريخ، أتت النيران هذا العام على مساحة تتجاوز مئة وسبعة عشر ألف هكتار.






