عاجل
٧ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الأحد، 20 سبتمبر 2026
الرياض +19°C

رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو القوى الكبرى للحوار لحل الأزمات العالمية

20/09/2026 07:53

في 20 سبتمبر 2026، أجرت الأناضول مقابلة مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن، وذلك تزامناً مع انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة.

الحوار بين القوى الكبرى

أوضح الرحمن أن حل الأزمات التي تؤثر على الأمن والسلام العالمي لا يتحقق دون توافق بين الأطراف، وأن بناء الجسور يمثل الخطوة الأولى لمعالجة الخلافات. وأضاف أن الحوار يظل السبيل الوحيد لحل المشكلات، محذراً من أن فشل المسارات الدبلوماسية يؤدي إلى مزيد من الدمار قبل العودة مجدداً إلى طاولة المفاوضات.

وقال إنه لا يمكن حل جميع المشكلات في يوم واحد، لكنه يؤمن بإمكانية البدء ببناء الجسور لتسهيل الوصول إلى حلول مستقبلية.

العمل الإنساني والثقة

لفت النظر إلى وجود اعتقاد واسع بتراجع الثقة في الأمم المتحدة، وعزا ذلك إلى استمرار أزمات وصراعات كبرى دون حلول، إضافة إلى عدم معرفة كثيرين بطبيعة عمل المنظمة في مجالات الإغاثة والتنمية ومواجهة تغير المناخ.

شدد على أن الأمم المتحدة تقدم مساعدات للاجئين والمتضررين من الصراعات حول العالم وتعمل في مناطق خطرة، مستذكراً تجربته عندما كان الممثل الأعلى لبنغلاديش المعني بقضية الروهينغا، إذ شاهد عن قرب جهود العاملين الأمميين.

وأكد أن كثير من هذه الجهود الإنسانية لا تصل إلى عناوين الأخبار، مما يسهم في عدم إدراك الناس لحجم العمل الذي تقوم به المنظمة.

الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التنمية

أعلن أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون من أولويات الدورة الـ81 للجمعية العامة، مشيراً إلى تأثير هذه التكنولوجيا المتزايد على حياة البشر.

وأكد ضرورة الحفاظ على الابتكار في هذا المجال، مع الاستعداد للتحديات المرتبطة به، خصوصاً ما يتعلق بتغيرات سوق العمل واتساع الفجوة الرقمية.

وحذر من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان بعض الوظائف، داعياً إلى العمل على جعل التحولات الناتجة عنه أكثر قدرة على توفير فرص بديلة للمتضررين.

كما شدد على أهمية منع تحول الفجوة الرقمية إلى فجوة في امتلاك تقنيات الذكاء الاصطناعي، وضمان قدرة مختلف الدول والمجتمعات على الاستفادة من هذه التكنولوجيا.

وأشار إلى النقاشات المتزايدة حول المخاطر المستقبلية للذكاء الاصطناعي، داعياً إلى تحقيق توازن بين استمرار التطور التكنولوجي ووضع ضوابط تحد من نتائجه الخطيرة المحتملة.

دور تركيا والبنك التكنولوجي

حول دور تركيا في دعم أولويات رئاسته للجمعية العامة، Rahman صرح بأن أنقرة تمتلك خبرة واسعة في مجال العلاقات الدولية والتعاون مع الشعوب.

وأشار إلى بنك الأمم المتحدة للتكنولوجيا في منطقة غبزة بولاية قوجة إيلي شمال غربي تركيا، مؤكداً اهتمامه ببحث سبل تعزيز دوره في ظل التحولات التكنولوجية العالمية.

وأعرب عن تقديره لعلاقاته مع تركيا، قائلاً: “عملت عن قرب مع أصدقائي الأتراك”، ولفت إلى زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى بنغلاديش لتهنئته بعد انتخابه رئيساً للجمعية العامة في يونيو/ حزيران 2026.