قرار الإيقاف والغرامة
في يوم الاثنين الموافق 19 أكتوبر 2026، أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقاف كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب الأول، لمدة ثلاثين يومًا وتغريمه 255 يورو، وذلك بعد جلسة مجلس التأديب الذي أدان اللاعب بارتكاب مخالفة تأديبية استنادًا إلى المادة 160 من لائحة الانضباط.
خلفية الحادث
أوضح القرار أن العقوبة تأتي على خلفية مغادرة رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، دون مبرر مقبول، وذلك بعد خلاف مع المدير الفني جورجي جيسوس حول دوره في تشكيلة الفريق.
وقد وقع ذلك بعدما بقي القائد على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج رغم قيامه بعمليات الإحماء استعدادًا للمشاركة، ما أثار استياءه ودفعه إلى مغادرة المعسكر.
التداعيات والعودة المحتملة
بعد الحادث، أقر رونالدو بخطئه وأبدى استعداده لتقبل العقوبة، مؤكدًا تمسكه بمواصلة تمثيل منتخب بلاده.
وبحسب المدة المحتسبة من العقوبة، يكون قد أمضى تسعة عشر يومًا من الإيقاف، ليتبقى أحد عشر يومًا على انتهائها، ما قد يتيح له العودة إلى حسابات المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني، شرط عدم صدور قرارات أخرى تحول دون ذلك.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب البرتغالي نظيره الدنماركي في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، ثم يحل ضيفًا على ويلز بعد ثلاثة أيام، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وكان بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قد أكد سابقًا وجود رغبة في احتواء الأزمة وإعادة رونالدو إلى صفوف المنتخب، مشيرًا إلى أن الاتحاد والجهاز الفني يتعاملان مع الموقف بهدوء، وشدد على أن رونالدو سيظل خيارًا للمنتخب ما دام قادرًا على اللعب.






