أعلنت ألوية العمالقة الجنوبية يوم الاثنين أنها ألحقت خسائر بشرية كبيرة بالحوثيين، أسفرت عن مقتل وجرح المئات وإجبارهم على التراجع من جبهة كهبوب جنوب غربي اليمن بعد أن شن الحوثيون هجومًا على مواقع القوات.
معارك كهبوب وتقدم الحوثيين
وبحسب بيان الألوية فقد تصدت القوات للهجوم الذي نفذه الحوثيون عبر أنساق بشرية متتالية خلال معركة شرسة استمرت ساعات واستُخدمت فيها مختلف الأنواع من الأسلحة، ما أدى إلى تدمير عتاد عسكري للحوثيين ودفعهم إلى الانسحاب.
من جهة أخرى أفادت مصادر يمنية بأن الحوثيين حققوا تقدمًا ميدانيًّا في جبهات جبال كهبوب ومديرية المضاربة ورأس العارة بعد تراجع قوات درع الوطن التابعة للحكومة، وأكدت المصادر وقوع عدد من جنود درع الوطن أسرى لدى الحوثيين دون تحديد عددهم.
ويذكر أن كهبوب يقع ضمن محافظة لحج جنوبي اليمن ويضم سلسلة مرتفعات تطل على منطقة باب المندب مما يمنحه أهمية استراتيجية.
هجوم بالستي على مركز تدريب بشبوة
وفي وقت سابق من يوم الاثنين كشفت السلطات المحلية في محافظة شبوة جنوبي اليمن تفاصيل عن هجوم حوثي دام استهدف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي بقذائف بالستية، وقد وصفته السلطة المحلية بأنه هجوم شنته ميليشيات الحوثي بأشد العبارات.
وبحسب الإحصاءات الأولية التي أعلنتها سلطات شبوة فإن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من خمسة وثلاثين مجندًا وإصابة أكثر من مئتين آخرين من المجندين المستجدين في الأمن الداخلي أثناء تلقيهم التدريب والتأهيل الأمني في المركز.
Claim الحوثي باستهداف معسكر العلم
وبدورها ذكرت جماعة الحوثي أن قواتها استهدفت معسكر العلم الذي قالت إنه يُدار من قبل ضباط سعوديين، مؤكدة في بيانها سقوط عشرات القتلى والجرحى، وحذرت من الاستجابة لحملات استجلاب المقاتلين إلى ما وصفته بـ«محارق الموت».
أهمية جغرافية وسياسية لشبوة وحملة الحكومة
تقع محافظة شبوة على الساحل الجنوبي لليمن وتطل على خليج عدن، وهي غنية بموارد الطاقة وتضم محطة بلحاف للغاز الطبيعي المسال التي تمثل أكبر استثمار صناعي في البلاد.
وأوضحت التقارير أن القوات الحكومية بدأت في وقت سابق من شهر أكتوبر حملة تهدف إلى استعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون واستعادة المواقع القريبة من مضيق باب المندب، بينما تفرض الجماعة حصارًا على مدينة تعز التي تعد آخر منطقة حضرية رئيسية للقوات المناهضة للحوثيين في المرتفعات الجنوبية اليمنية.




