تلقى فريق مانشستر يونايتد الإنكليزي هزيمة قاسية على أرض مضيفه كومو الإيطالي، الأربعاء، بنتيجة 4 مقابل هدف واحد، في إطار منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
هدف مبكر يربك حسابات الضيوف
باغت كومو، الذي يخوض أول مشاركة في تاريخه بالبطولة القارية، ضيفه بهدف مبكر عند الدقيقة الثانية. تلقى الأرجنتيني نيكو باز الكرة على حافة منطقة الجزاء، ثم انطلق وسدد كرة يسارية قوية في الشباك، واضعاً اليونايتد تحت ضغط منذ البداية.
وتواصلت معاناة الفريق الإنجليزي في الدقائق الأولى من المباريات الأوروبية، إذ كان قد استقبل هدفاً من لوكاس باريس لاعب أتلتيكو مدريد في الدقيقة الأولى من مباراة الجولة الثانية. وبذلك، أصبح مانشستر يونايتد أول فريق إنكليزي في التاريخ يستقبل هدفاً في أول دقيقتين في مباراتين متتاليتين ببطولة أوروبية كبرى.
سيطرة إيطالية وفشل هجومي
طوال الشوط الأول، عانى الفريق الضيف من غياب الخطورة على مرمى كومو، حيث لم يسدد أي كرة بين القائمين والعارضة من أصل ثلاث محاولات، في المقابل سدد لاعبو الفريق الإيطالي أربع كرات من أصل ست داخل الإطار. كما فرض فريق المدرب سيسك فابريغاس هيمنته بنسبة استحواذ بلغت 64%، ما منحه تحكماً واضحاً في إيقاع اللعب.
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، تبديلات مبكرة لإنعاش الفريق، فأشرك الكاميروني كارلوس باليبا بدلاً من البرازيلي أندري سانتوس، والإيفواري أماد ديالو مكان البرازيلي ماتيوس كونيا الذي كان معزولاً في الهجوم.
تألق باز وانهيار يونايتد
لكن نيكو باز واصل تألقه، ففي الدقيقة 49 صنع هدفاً لزميله اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس، الذي انفرد بالمرمى وسدد في الشباك بعد هجمة سريعة دون ضغط دفاعي يذكر. ثم عاد باز ليحرز الهدف الثالث له ولفريقه في الدقيقة 57، بعد أن انطلق بمفرده من الجهة اليمنى مستغلاً المساحات في دفاعات يونايتد المندفعة هجومياً، وسدد كرة أرضية قوية.
ولجأ كاريك إلى حل جديد فأخرج القائد البرتغالي برونو فيرنانديز في الدقيقة 67، وأشرك الهولندي جوشوا زيركزي، وسط غياب لمسات فيرنانديز التهديفية للمباراة السابعة توالياً. وتواصل الانهيار بهدف رابع لكومو في الدقيقة 76 برأسية الإسباني جاكوبو رامون من عرضية البديل كيكي، وسط غياب كامل للرقابة.
هدف شرفي في الوقت بدل الضائع
واستغل زيركزي تمريرة ديالو خلف المدافعين الذين انتظروا راية التسلل، لكن المهاجم كان في موقف سليم، لينفرد بالمرمى ويسجل هدفاً شرفياً للفريق في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
وبهذه النتيجة، رفع كومو رصيده إلى ست نقاط محتلاً المركز الخامس، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند ثلاث نقاط في المركز الثاني والعشرين. ولا تقتصر معاناة اليونايتد على الفشل في الفوز للمباراة السابعة توالياً في جميع البطولات، بل إن الخسارة تقارب أكبر هزائمه الأوروبية، التي تعرض لها أمام ميلان الإيطالي صفر-4 في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1958، وبالنتيجة نفسها أمام برشلونة في دور المجموعات عام 1994.






